تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسعى قطري لتجنب التصعيد الإسرائيلي

Lebanon 24
03-11-2026 | 22:50
A-
A+
مسعى قطري لتجنب التصعيد الإسرائيلي
مسعى قطري لتجنب التصعيد الإسرائيلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في" الديار": نشطت الديبلوماسية القطرية في الأيام القليلة الأخيرة بزخم مضاعف، في إطار السعي الى استكمال الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، لتفادي عودة التصعيد والحرب في المنطقة، والعمل لوضع «اتفاق إطار» جديد. ووفقا للتقارير الديبلوماسية والخارجية القطرية، فإن كلا من واشنطن وطهران ابديا انفتاحا على الجهود الجدية التي تبذلها الدوحة، واعربا عن التزامهما بعملية الوساطة الجارية.
Advertisement
وتحدثت التقارير عن شقين في الاقتراحات الجديدة:
- الأول يتعلق باتفاق بناء الثقة يتعلق بفتح مضيق هيرمز، مقابل رفع الحصار الاميركي عن ايران والمباشرة في رفع العقوبات.
- الثاني يتمثل بالتوصل الى «اتفاق إطار» جديد يشمل القضايا الأخرى، مثل التعويضات لإيران والملف النووي، والانسحاب الإسرائيلي من لبنان.
وفي هذا الإطار، قال مصدر لبناني مطلع لـ«الديار» ان لبنان حاضر في الحركة الجارية بين الدوحة وطهران، وان مسؤولين في الخارجية الإيرانية على تواصل مستمر مع مراجع لبنانية مسؤولة، وفي مقدمتهم الرئيس بري ومع قيادة حزب الله، لاطلاعهم على أجواء المفاوضات الجارية.
وكشف المصدر ان الجانب الايراني جدد التأكيد على تمسك طهران بموقفها، لجهة شمول اي اتفاق مع واشنطن الوضع في لبنان، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الجنوب اللبناني.
ولفت المصدر الى ان الدوحة تحرص ايضا على التنسيق مع دول «اللجنة الخماسية»، لكن عودة عمل هذه اللجنة بات مستبعدا بشكل كبير، بسبب «الفيتو» الاميركي على الشراكة مع دول اخرى لا سيما فرنسا، في التعامل مع الوضع في لبنان. واشار المصدر الى ان الجهود القطرية تجاه لبنان، تشمل في المرحلة المقبلة ايضا المساعدة في دفع العلاقات والتعاون بين لبنان وسوريا الى الامام.
وكتبت روزانا بومنصف في "النهار": أعادت إيران من خلال الشروط السبعة التي تقول إن أي تسوية مع الولايات المتحدة تتوقف على تلبيتها، صياغة مذكرة تفاهم اسلام آباد التي تطالب صراحة بالعودة اليها على رغم أن حرباً جديدة قامت بعد ذلك، وفرضت واشنطن حصاراً اقتصادياً صارماً ومكلفاً تتفاوت التقديرات في شأن إحداثه تعديلاً على ما كان قبل الحرب الأخيرة.
ويطالب "حزب الله" من جهته على لسان أمينه العام تكراراً بأن الحل الذي يراه هو انسحاب إسرائيل وفق اتفاق 1701، في الوقت الذي أطاح فيه الحزب بنفسه هذا الاتفاق حين ذهب الى حرب إسناد إيران في 2 أثار الماضي، واحتلت على أثرها إسرائيل قرابة 70 قرية بدلاً من النقاط الخمس التي كانت تحتلها قبل نهاية عام 2024، ما خلق واقعاً جديداً فرض الذهاب الى "الاتفاق الاطار"، بحيث باتت صعبة العودة الى ما قبل هذا الواقع، في حين يعتقد الحزب أن إيران قادرة بالأوراق التي تملكها على ضمان وقف النار.
ما يعنيه ذلك في حال حصوله هو بقاء الأمور على حالها على خلفية أن وقف النار على كل الجبهات لا يعني انسحاباً إسرائيلياً كما يعتقد البعض بل ستاتيكو يخدم كل من إسرائيل في حال أوقفت النار تبعاً لتفاهم أميركي- إيراني و"حزب الله"، أي إيران، ببقاء الحال في الجنوب كما هي. وهذا يحصل تحت عنوان واحد هو واقع هش مرتبط باستراتيجية القوتين أو الطرفين في لحظة معينة.
ولأن إسرائيل عدو ينتظر أي فرصة، فلم يكن جائزاً ولا يجوز أن تقدم اليه هدايا، كما قد يكون الحزب أو إيران على وشك تقديمها لإسرائيل مجدداً إذا انطلق صاروخ من الجنوب في الأيام أو الأسابيع المقبلة.
السؤال المهم بالنسبة الى غالبية المراقبين هو هل لبنان قادر بموقعه الجديد سياسياً ودبلوماسياً برئاسة وحكومة يحظيان بدعم خارجي وتشجيع كبيرين على استعادة القرار اللبناني، درء انعكاسات سلبية ليس لأي حرب جديدة فحسب، بل لأي احتمال للتسوية لا يزال كثيرون يرون نافذتها ممكنة على رغم رجحان كفة الحرب التي لن تتأخر في الحصول خلال الأيام المقبلة، في ظل عجز الطرفين الأميركي والإيراني عن التنازل.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك