مع تراجع احتمالات إحالة ملف متفجرات
ضهر البيدر إلى
المجلس العدلي، تتجه الأنظار إلى الخطوة المقبلة لـ"
القوات اللبنانية"، بعد مقاطعة وزرائها الأربعة جلسات
مجلس الوزراء احتجاجاً على مسار معالجة الملف.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن التوجه داخل "القوات" يميل إلى الاكتفاء بالتصعيد السياسي والعودة إلى المشاركة في جلسات الحكومة، بعدما بدا أن قرار عدم الإحالة بات محسوماً.
وبحسب المصادر، فإن "القوات" تسعى إلى إيجاد مخرج سياسي يتيح لها إنهاء
المقاطعة من دون أن تبدو وكأنها تراجعت تحت وطأة الأمر الواقع، على أن تستند في قرار العودة إلى حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد، وتغليب مقتضيات المسؤولية الوطنية على استمرار التصعيد، بما يحفظ لها موقفها الاعتراضي ويجنّبها كلفة البقاء خارج مجلس الوزراء.