تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اتفاق الإطار" معلق بين ترامب والحكومة الإسرائيلية الجديدة.. سفارات على "خط ضهر البيدر": مساءلة كاملة بعيداً من السياسة

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
06-11-2026 | 14:00
A-
A+
اتفاق الإطار معلق بين ترامب والحكومة الإسرائيلية الجديدة.. سفارات على خط ضهر البيدر: مساءلة كاملة بعيداً من السياسة
اتفاق الإطار معلق بين ترامب والحكومة الإسرائيلية الجديدة.. سفارات على خط ضهر البيدر: مساءلة كاملة بعيداً من السياسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتقدّم إلى واجهة المشهد اللبناني، مسألة حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم ، مع دخول خمس سفارات على الخط ومطالبتها بالتزام سياسي واضح بمرجعية الدولة. وبين تمسّك بعبارات السيادة والحياد، وتحركات قضائية في ملف متفجرات ضهر البيدر، يستمر الاختبار الفعلي لقدرة الدولة على ترجمة قراراتها إلى إجراءات، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية جنوباً، وتتراكم الملفات الاقتصادية والإنمائية والأمنية على طاولة الحكومة.
Advertisement
اما نتائج الانتخابات النصفية الاميركية فهي محط قراءة وتحليل في الولايات المتحدة، وبينما يترقب العالم تداعياتها على الملفات الاقليمية والدولية كلها، لبنان يكرر تمسكه بقراراته السيادية، مع وقف التنفيذ حتى الساعة.
في السياق، أصدرت سفارات الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا واليابان، بياناً مشتركاً أكدت فيه دعمها القوي للحكومة اللبنانية في جهودها. وأشارت السفارات الخمس إلى أنها تأخذ علماً بالخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية في قضية ضهر البيدر، داعيةً إلى مسار قضائي سريع ومستقل، بعيداً عن أي تدخل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة. وشدّد البيان على ضرورة الحصول على التزام علني وواضح من جميع أعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية، يؤكدون فيه دعمهم لمواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بشأن حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية. 
وجدّدت السفارات تأكيد رغبتها في استعادة الدولة اللبنانية سلطتها السيادية الفعلية والكاملة على جميع أراضيها.
وفي توصيفه للوضع اللبناني راهنا، وقال مسؤول رفيع : "دخلنا في مراوحة وجمود قد يستمران لفترة طويلة، ولا يوجد في الأفق ما يؤشر إلى تحريك ملف لبنان في المدى المنظور، لا بالنسبة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ولا بالنسبة إلى "الاتفاق الاطاري". فكلا الأمرين مرتبطان بالحكومة الإسرائيلية، فإن تشكلت برئاسة نتنياهو ستعود الأمور إلى ما كانت عليه من مماطلات وتعقيدات مع حكومته السابقة، وأما إذا ما تشكلت برئاسة إيزنكوت، فربما يطرأ تغيير جوهري في المقاربة الإسرائيلية، وربما لنحو أكثر صعوبة وتعقيداً. وهذا الامر سيتبلور بعد تشكيل الحكومة أي بعد 42 يوماً من تكليف من سيشكل حكومة إسرائيل، وهذه المهلة قابلة للتمديد، ما يعني أننا أمام ثلاثة اشهر على الأقل من الجمود".
وخلص إلى القول: "في رأيي ملف لبنان مؤجل إلى ما بعد الاتفاق الأميركي - الإيراني الذي سيحصل، لا أقول عاجلاً، بل أقول انه سيحصل في نهاية المطاف".
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"