أفادت مصادر محلية لـ"
لبنان24" بأن حالة من الاستياء والغضب تسود أوساطاً شعبية في
بيروت والضاحية الجنوبية، على خلفية ما تصفه بتقصير الدولة في معالجة التدهور الأمني، ولا سيما عمليات السرقة والنهب و"التشليح" التي تشهدها بعض الطرقات العامة والفرعية.
وبحسب المصادر، فإن المخاوف الأمنية بدأت تنعكس بصورة مباشرة على الحياة اليومية للسكان، الذين بات بعضهم يتخذ إجراءات احترازية خشية التعرض للاعتداء، إلى حدّ تداول نصائح بعدم مقاومة السارق عند التعرض لعملية سلب، تفادياً لخطر القتل أو الإصابة.
وأشارت المصادر إلى أن الاستياء لا يقتصر على تكرار هذه الحوادث، بل يمتد إلى ما تعتبره غياباً للأولويات الأمنية عن اهتمامات الحكومة، في وقت تنصبّ فيه قراراتها وتحركاتها، وفق تعبير المصادر، على ملف واحد، من دون إيلاء الأمن اليومي للمواطنين الاهتمام المطلوب.
واعتبرت المصادر أن استمرار هذا الواقع يزيد شعور المواطنين بانعدام الأمان، وسط تساؤلات عن دور الأجهزة المعنية والإجراءات المطلوبة للحد من عمليات السرقة والتعديات، وإعادة الطمأنينة إلى الشوارع والأحياء السكنية.