تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة يلتقي المجلس البلدي المنتخب في صيدا

Lebanon 24
29-05-2016 | 04:06
A-
A+
السنيورة يلتقي المجلس البلدي المنتخب في صيدا
السنيورة يلتقي المجلس البلدي المنتخب في صيدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن "فخره بالنتائج التي حصل عليها المجلس البلدي المنتخب لمدينة صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي والنجاح الذي تمكن من تحقيقه"، معتبرا "ان هذا النجاح هو مكافأة من الناس على ما تحقق من إنجازات". واعتبر السنيورة خلال استقباله في مكتبه في الهلالية - صيدا، المجلس البلدي المنتخب لمدينة صيدا برئاسة المهندس محمد السعودي، أن "وجود معارضة هو أمر صحي وضروري في النظام الديموقراطي، وانه ليس هناك من حكم صالح اذا لم تكن هناك معارضة فاعلة، وتبقي المسؤول يسعى من اجل ان يحقق لكل المدينة انجازات ترضي الذين هم معهم والذين يعارضونهم، لأنهم ليسوا رؤساء بلدية للذين انتخبوهم، بل لكل المدينة للذين انتخبوهم والذين لم ينتخبوهم". وشدد على "أهمية أن تتحول البلدية إلى مؤسسة مستمرة بإجراءات عادلة وفيها قدر عال من الشفافية ليكون كل الناس على بينة مما تقوم به، فيكون لديها قدر عال من الإفصاح عما تقوم به من مشاريع وما تتخذه من إجراءات ومن أوضاع مالية"، معتبرا أنه من "حق الناس أن يطلعوا على عمل البلدية ويحاسبونها، وفي الوقت نفسه أن نرى كيف يمكن أن نستعين بهم ونشركهم ونتشاور معهم ويشعروا أن هناك من يحترمهم ويسأل رأيهم". والتقى السنيورة ايضا وفدا من المختارين المنتخبين عن عدد من أحياء المدينة ووفدا من منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب تقدمه الدكتور ناصر حمود ووفدا من قطاع الشباب في الجنوب تقدمه المهندس هشام القطب، ووفدا من لجنة مهرجانات صيدا الدولية ضم "نادين كاعين، لارا جبيلي، آية النقيب ، هبة حنينة ونادين ترياقي". وقال: "كنت جدا سعيد بهذه النتائج التي حصل عليها المجلس البلدي في مدينة صيدا وهذا النجاح الذي تمكن من تحقيقه، والذي أتى فعليا مكافأة على انجاز تحقق، لان بلدية صيدا هي فعليا قصة نجاح وهذا النجاح تجلى في عدد من الامور التي نجحت البلدية في تحقيقها وبما وعدت به وحققته فعلا. وهذا أمر أعطت البلدية في صيدا نموذجا لبقية البلديات في لبنان، كيف يمكن أن تحول المشاكل التي تواجهها إلى فرصة مستجدة، وان تستولد من رحم هذه المشاكل فرصة وإنجاز، وهذا الأمر هو الذي تحقق خلال هذه الفترة وفي النهاية الناس عبرت عن رأيها بأن تكافىء المجلس بانتخابه". وأضاف: "حتما هناك معارضة وهذا أمر صحي وضروري في النظام الديموقراطي أن يكون هناك معارضة، فليس هناك من حكم صالح إذا لم تكن هناك معارضة فاعلة، لأنها تبقي الذين هم في السلطة على صلة بالواقع وأيضا بمعرفة أن هناك من لا يؤيدهم وبالتالي على المسؤول أن يسعى من أجل ان يحقق لكل المدينة إنجازات ترضي الذين هم معهم والذين يعارضونهم، لأنه عندما أصبحوا في موقع المسؤولية كبلدية، ليسوا رؤساء بلدية للذين انتخبوهم، بل لكل المدينة ولجميع المواطنين الذين انتخبوهم والذين لم ينتخبوهم. وبالتالي هذا الإنجاز الذي تحقق مهم وهو تأكيد على ما يسمى إعطاء هذه الوكالة لهذه المجموعة". وتابع: "الآن المدينة أصبح لديها بلدية جديدة تمثل كل المدينة وعليها مسؤوليات تجاه كل المدينة، وانتهز هذه المناسبة لأعبر عن تقديري الشديد للدور الذي لعبه الاستاذ محمد السعودي بأنه استطاع ان يؤلف فريق عمل وينجز بهذا الشأن مع هذا الفريق، بالذين استمروا بهذه المسؤولية وايضا بالذين انضموا الى هذه المسؤولية، وبالتالي كيف نشكل فريق عمل جديدا ويحاول ان يجيش كل الطاقات والامكانات من اجل معالجة المشكلات الموجودة والتي يمكن ان تستجد، وايضا ان نحاول استرجاع ان تكون المدينة جاذبة للناس وتكون فعليا مقصدا يقصدها الناس ليروا هذه المعالم الاثرية العديدة. ففي شارع واحد في المدينة هناك اكثر من عشرة معالم اثرية قديمة جدا، دينية وغير دينية التي بالامكان زيارتها، ناهيك عن المعالم الاخرى في مواقع المدينة المختلفة". وقال: "أعتقد أنه إذا استطاعت صيدا أن تتقدم على هذا المسار تكون تحقق ايضا شيئا متألقا واستثنائيا وجديدا، كيف أن تسعى لتحول هذه البلدية الى مؤسسة، نظريا كل البلديات مؤسسات عامة، ولكن كيف نجعلها مؤسسة مستمرة بذاكرة مستمرة بإجراءات عادلة وفيها قدر عالي من الشفافية، وبالتالي ليكون جميع الناس على بينة مما تقوم به هذه البلدية، وايضا يكون لديها قدر عال من الافصاح، بأن تنشر بما تقوم به البلدية ليس فقط من مشاريع وايضا ما تتخذه من اجراءات ومن اجتماعات ومن أوضاع مالية، وما المشاريع التي تنوي القيام بها، فمن حق الناس ان يطلعوا على هذه العمليات ويحاسبوا ايضا البلدية، وهذا الأمر يجعل المسؤول يشعر أن هناك من يراقبه وهذا امر من ضمن نظامنا الديموقراطي. وثالثا كيف نشرك الناس، فالبلدية فيها 21 عضوا لكن هناك كثرا يرغبون بالإسهام في خدمة الشأن العام، فعلينا أن نرى كيف يمكن أن نستعين بهم ونشركهم، نتشاور معهم ويشعروا ان هناك من يحترمهم ويسأل عن رأيهم. اذا حققنا هذه الأمور الثلاثة نكون أعطينا نموذجا متميزا للبلديات في لبنان وايضا قمنا بوسائل عملية وموضوعية ونمطية لنقول اننا ننشر موازنة البلدية وما نقوم به من مشاريع. هذا الأمر عندما نقوم به نكون نعطي نموذجا حضاريا وديموقراطيا وشفافا وتنافسيا ليس فقط لأهل المدينة بل لباقي البلديات وهذه قمة الممارسة الديموقراطية لتحسين مستويات الأداء". أضاف: "أنا تحدثت مع اعضاء البلدية اليوم وقدمت لهم التهنئة وتمنيت لهم التوفيق وقلت لهم انه انا والسيدة بهية كنائبين عن المدينة كنا معهم خلال هذه الفترة ووفرنا لهم كل الدعم اللازم من اجل ان ينجحوا وخلقنا معهم كل الأجواء التي تمكنهم من أن يتقدموا على مسارات النجاح. ونحن مستمرون معهم ومعنيون بنجاحهم وحريصون أن نكون الى جنبهم وسنساعدهم ونقف معهم لكن هم في النهاية يتحملون المسؤولية ويقوموا بما يمكنهم من ان يكونوا بلدية مميزة في لبنان من خلال ادائها". وتابع السنيورة: "نحن نعيش في عالم جديد وبالتالي ونحن في صيدا كبقية المدن اكثر من 50 في المئة من عدد سكان المدينة هم من الشباب ما دون ال21، وبالتالي يجب ان نعرف كيف نتواصل مع هذه الشريحة ونجعلهم يشاركون ويعرفون ان لهم دورا في بناء مدينتهم . لا يمكننا ان نتناسى وسائل التواصل الاجتماعي التي حققت ما يسمى زلزالا كبيرا في العالم وهذا التغيير يجب ان نواكبه.أصبح الناس يعبرون عن رأيهم وهذا حقهم في أمور تهمهم وتهم مستقبلهم، يريدون المشاركة في صنع مستقبلهم وعلينا ان نيسر لهم كيف نصرف هذه الطاقة بطريقة منتجة وفاعلة ومفيدة للناس، بدلا من تصريف هذه الطاقة بطريقة مدمرة او معطلة، نجعلها تصرف بطريقة مفيدة للشباب. نريد ان نبني اكثر من هذه النماذج حتى يشعر الصيداوي انه يعتز بانتمائه لهذه المدينة والى لبنان، لانه عندما نعطي نموذجا جيدا نخلق عدوى حميدة، بدلا من ان تكون العدوى والتنافس على اساس من هو الاسوأ والأكثر عنفا ومن يدمر اكثر، تعالوا نتنافس بالشيء المفيد لنخلق هذه العدوى الحميدة عند كل الناس". وخلص السنيورة بالقول: "انا كنت سعيدا بهذه اللقاءات التي وجدت عند رئيس واعضاء البلدية وعند المختارين، ملامح حيوية مستجدة ورغبة بانهم يودون الاسهام بهذه الانطلاقة الجديدة، وانا كلي أمل بالرغم من ان كل الظروف في المنطقة وفي لبنان ليست مؤاتية، لكن يجب ان نبقى ثابتين ويبقى لدينا ثقة بالله وببلدنا وبأنفسنا وبمستقبلنا، ونريد ان نتابع عملية التغيير، والتغيير إن شاء الله يتم للأحسن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك