صرح الوزير السابق فيصل كرامي بعد الاقتراع في طرابلس اليوم: "أنا موجود في هذه اللائحة المدعومة من السياسيين، ومجرد حصول الانتخابات البلدية والاختيارية في هذا الظرف هو شيء إيجابي، خصوصا في ظل الأزمة الاقليمية التي تنعكس على لبنان، وأوجه التهنئة أولا الى وزارة الداخلية بشخص الوزير وفريق العمل والاجهزة الامنية، وعلى رأسها الجيش الذي يضبط الامن في كل لبنان، ونأمل أن يستمر هذا الهدوء في الشمال وفي طرابلس بالذات".
أضاف: "نحن في عرس ديموقراطي، والناس تعبر عن رأيها في صناديق الاقتراع وليس بالرصاص كما كان يحصل منذ سنوات، لذلك نشعر بسعادة كبيرة مجرد حصول هذا الاستحقاق الانتخابي".
وقال: "اليوم المعارك هي معارك ديموقراطية، ولا بأس أن يكون هناك آراء مختلفة في المدينة. نحن ارتأينا أن هناك لائحة فيها الكثير من الكفاءات، وتضم أكثر من 80 في المئة من التكنوقراط باستطاعهم تحقيق مشاريع انمائية لمدينة طرابلس، لذا وافقنا عليها".
وأكد: "أنا لم أتخل عن أحد، وبالأساس كان هناك معيار لعدم وجود حزبين داخل اللائحة، وثمة اسثتناء وحيد في جمعية المشاريع والجماعة الاسلامية لأمور تقنية، ولكن انا لست الطرف الوحيد في هذه اللائحة الذي وافق على هذا الامر، وانا مع تمثيل كل الشرائح في المدينة".
وذكر بأن "الرئيس عمر كرامي رحمه الله كان دائما يدعو الى تسخير السياسة والبلدية والنيابة لمصلحة الناس، فما المانع ان نجتمع ونتوافق على خدمة مدينة طرابلس؟".