أكد الوزير السابق سليم الصايغ أن "الجو في البترون ديموقراطي وجميل جدا وهناك منافسة خفيفة بسبب التوافق الكبير بين العائلات والقوى السياسية على شخص مارسيلينو رئيس البلدية، ومهما حاول البعض اعطاء المعركة الطابع السياسي لم يحصل نقاش كبير حول شخص رئيس البلدية، واعتقد ان نتيجة المدينة محسومة. أما الانتخابات في القضاء فهي مسألة اخرى".
وقال خلال زيارة لإقليم البترون الكتائبي من أجل تفقد سير العملية الانتخابية في القضاء: "في كفرعبيدا لنا علاقات تاريخية مع رئيس البلدية لكن الجو جو بلدي وهناك كتائب في اللائحتين. لا نريد للسياسة التقليدية سياسة المحاصصة ان تدخل على اللعبة البلدية. نحن لا نعتبر اللعبة في كفرعبيدا سياسية بل محلية بلدية عائلية حتى ولو كان هناك كتائب في اللائحتين، لا مشكلة في ذلك، لاننا لا نعتبرها معركة سياسية".
سئل عن تنورين أجاب: "قبل التحدث عن تنورين سأتحدث عن بلدة مثل اجدبرا حيث رئيس اللائحة كتائبي ومعروف انه كتائبي. حصلت محاولة تكتل ضده من الاحزاب الاخرى مما خلق حالة تقليدية كتائبية في هذه البلدة وهنا عندما تأخذ المعركة هذا الطابع السياسي نطلب اولا الرد من العائلات ولكن لا نستطيع الا ان ندعم رئيس البلدية ونقول للجميع ان ينتبهوا من أن يؤدي هذا الأمر الى انقسامات سياسية. أما في تنورين فنحن اعطينا الحرية للكتائبيين انما نجد ان المعركة اخذت بعدا سياسيا وإلغائيا وكيديا. اليوم انا اتحدث من البترون ولكنني اتابع كل وضع الشمال، وتبين لي ان هناك ائتلافا حزبيا ضد بطرس حرب وضد هذا او ذاك او حتى احيانا ضد الكتائب، ونحن استمعنا بالامس الى الجنرال عون كيف توجه الى اهل القبيات بالانتخاب للمشروع الوطني الذي انتصر في جزين وزحلة وجونيه. لا أعرف ما هو هذا المشروع الوطني الذي انتصر ونحن اختلافنا واضح في لبنان على سلاح حزب الله ومشروع حزب الله وهذا جوهر خلافنا مع التيار الوطني الحر".
وتابع: "اذا انتصر في جونيه فعلينا الا نستحي ونقول بصراحة انه لو لم تدعم الكتائب لائحة جوان حبيش في جونيه لم يكن في استطاعة التيار الوطني الحر ان يقول ان اللائحة التي دعمها انتصرت واليوم يقولون لو لم تكن الكتائب موجودة في زحلة لكانت المعادلة ستتغير. لذلك علينا ألا نربط العملية بمشاريع وطنية. في تنورين المعركة ليست على مشاريع وطنية لكننا نرفض اسقاط الرموز وهناك رموز في هذا البلد، هذا رمز من رموز قرنة شهوان و14 آذار لماذا محاربته بهذا الشكل الكيدي في قلب تنورين وبالتالي عندما تكون العملية بهذا الشكل للاقتصاص منه لانه يرفض سياسة الهيمنة التي تمارس، نحن لا نستطيع عند ذلك الا ان نكون الى جانبه بعد ان اعطينا الحرية للكتائبيين وبعد ان لاحظنا هذه الهجمة الشرسة السياسية على بطرس حرب. نحن لا يمكن الا ان نكون الى جانبه، واذا كان هناك من كتائبيين عندهم اعتباراتهم المحلية التي نتفهمها لكن الموضوع نحن نجيب عليه بالسياسة ولم تعد القضية قضية محلية وبلدية فقط، هذا موقعنا في تنورين وهذا سيكون موقفنا في القبيات وفي كل مكان آخر. نحن لا ندعي الانتصارات في شكا بعد ان شكلنا ائتلافا كبيرا ومهما مع رئيس البلدية الحالي، ومعركة شكا أصبحت محسومة تقريبا. هناك مرشحون نحترمهم ولكن بحسب تقديراتنا المعركة محسومة ولكن لن ندعي لخطنا السياسي مثلما يتحدث غيرنا عن الانتصارات".