اعرب وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور عن اعتقاده، ان المحظور الذي فرض وهما سابقا على الانتخابات النيابية قد سقط وزال، بعد اجراء الانتخابات البلدية بهذا النجاح، وانه لم يعد من الممكن الحديث عن اي تأجيل للانتخابات النيابية مؤكدا اننا "ندعم مبادرة الرئيس نبيه بري، إما بالاتفاق على قانون انتخاب، او اجراء الانتخابات وفق القانون الحالي، الذي يرجم في كل يوم عشرات المرات، وقسم كبير من القوى السياسية في قرارة نفسها تتمنى عودته، انما يرجم فقط لاجل الدعاية ولاجل الرأي العام". ورحب بمبدأ تقديم موعد الانتخابات النيابية، اي اجراء انتخابات نيابية مبكرة، معتبرا أنه اذا لم يكن هذا الامر، فلتجر الانتخابات النيابية في موعدها، وفق اي قانون نتفق عليه، واذا استعصى هذا الامر، وفق القانون الحالي المعمول به، والذي اجريت اكثر من انتخابات سابقا عليه، لافتا إلى أن الحديث مجددا عن تأجيل اي استحقاقات دستورية سواء الانتخابات النيابية او رئاسة الجمهورية، هو مزيد من التهشيم في جسد وبنية الدولة اللبنانية".
الوزير أبو فاعور تحدث خلال لقاء حاشد تخلله عشاء جامع في دارة عضو مجلس بلدية راشيا المنتخب الشيخ صالح أبو منصور، واعرب عن سعادته في لقاء هذا الطيف الواسع من ابناء هذه المنطقة الذين "نعتز بالعلاقة معهم، وقال:" هذه الدعوة تشعرني بمزيد من المسؤولية والعبء الايجابي تجاه هؤلاء الناس الاوفياء المحبين" وتابع" اشكر وليد جنبلاط على هذه الكرامة التي ما بعدها كرامة، التي منحني اياها عندما اوفدني لكي امثله بهذه المنطقة، ولكي اصبح نائبا باصوات الشرفاء والمحبين، شكرا لانه اعطاني فرصتي لاعادة اكتشاف انسانيتي في الوزارات التي توليتها في الشؤون او في الصحة، والتي قربتني اكثر فأكثر من انسانية ومبادىء كمال جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي".
وقال أبو فاعور:" حصلت الانتخابات البلدية في هذه المنطقة، وهذا امر مهم جدا اعاد اطلاق دينامية وحيوية في مجتمعنا، رغم ما قد يكون اعتراها من خلافات وانقسامات، لكن، هذا المشهد الديمقراطي، وهذه الحيوية التي دبت في عروق المجتمع اللبناني، بعد سبات طويل نتيجة تأجيل الانتخابات النيابية ادى غرضه الايجابي، ونحن من جهتنا كحزب نشعر بزهو كبير مرده الى هذه الثقة والمحبة والوفاء الذي تم التعبير عنه في هذه المنطقة"، من حدود سوريا في دير العشاير الى حدود فلسطين في الماري، كان هناك صوت واحد هو صوت الوفاء لوليد جنبلاط، وهذا امر نشعر بموجبه بمسؤولية اكبر، من كل المسؤوليات التي نتمنى ان نكون قد عبرنا عنها في الفترة السابقة".