أصدرت "الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات" تقريراً وثقت فيه المخالفات خلال المرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية.
ويشمل هذا التقرير المخالفات التي سجلها مراقبو الجمعية الثابتين والمتجولين وتبليغات المواطنين بين الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً والساعة السابعة مساء، وسجلت فترة ما بعد الظهر ارتفاعا ملحوظا عدد المخالفات مقارنة بفترة الصباح، بحيث اقفلت صناديق الاقتراع في الجولة الرابعة والاخيرة من العمليّة الانتخابيّة في محافظتي لبنان الشمالي وعكار بتسجيل أكثر من 385 مخالفة".
وأضاف التقرير: "برز بشكل اساسي انتشار حالات الرشوة الانتخابية وشراء الاصوات وقد استطاعت الجمعية توثيق أكثر من 10 حالات في مختلف الاقضية، الامر الذي يشكل انتهاكا فاضحا لنزاهة العملية الانتخابية برمتها في عدد من المدن والبلدات، ومع اقفال مراكز الاقتراع تم تسجيل ارتفاع خطير للترويج الانتخابي داخل وفي محيط مراكز الاقتراع وفي حالات الفوضى. كما كان ملفتا وجود حالات كثيرة من مرافقة الناخبين من قبل المندوبين وإعطائهم لوائح داخل القلم، وأخذ أوراق الاقتراع التي بحوزتهم في بعض الأحيان، كما سجلت حالات مماثلة تدخل فيها المرشحون مباشرة وأخرى تدخل فيها بعض رؤساء الأقلام".
وتابع التقرير: "يطرح هذا الامر علامات استفهام جدية حول سلامة العملية الانتخابية لجهة كم الضغوطات التي تعرض لها الناخبون في غير مكان، وفي مشهد يتكرر منذ اليوم الأول للانتخابات، ما زال الناخبون من ذوي الإعاقات يحملون على أدراج مراكز الاقتراع ، مما يعرضهم وحامليهم الى خطر الوقوع أو الإصابة".
وأضاف: "كان من الملفت في هذه الجولة تسجيل وصول منظم لأعداد كبيرة من الناخبين قبل اقفال مراكز الاقتراع بقليل، الامر الذي يطرح علامة استفهام حول الاليات المعتمدة من قبل بعض الماكينات للسيطرة على جموع الناخبين، كما سجل مراقبو الجمعية سوء إدارة هيئات القلم غير المجهزة وغير المدربة بالمستوى المطلوب وعدم المامهم بالاحكام الواجب تطبيقها داخل القلم. فقد تم تسجيل العديد من عمليات اقتراع خارج المعزل ما تسبب في حدوث اشكالات كبيرة وخطيرة في عدد من البلدات لا سيما في بلدة عشاش. كما تم تسجيل سماح هيئات القلم لعدد من المواطنين بالاقتراع بإخراج قيد وكذلك الامر السماح لاقتراع ناخبين غير واردة أسماؤهم على القوائم الانتخابية. كما تم تسجيل حالات عديدة من تواجد القوى الامنية داخل قلم الاقتراع وعدم تدخل رئيس القلم لمنع هذا الامر".
وأضاف التقرير أن الجمعية وثقت 9 حالات رشوة وشراء الاصوات وعاشرة قيد التوثيق، ووصول منظم لمجموعات من الناخبين في عدد من الأقلام والمراكز في طرابلس وسوء ادارة العملية الانتخابية، إضافة إلى رصد مركز الاقتراع غير مؤهل لاستقبال ذوي الإعاقات، وحجز بطاقات الهوية، وضغط على الناخبين داخل أو في محيط مركز الاقتراع، وترويج انتخابي داخل أو في محيط مركز الاقتراع، وفوضى وتضارب في قلم الاقتراع، وتدخل موظف رسمي أو القوى الأمنية لصالح مرشح أو لائحة ما.