تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وادي خالد: أمان بلا إنماء

Lebanon 24
30-05-2016 | 01:16
A-
A+
وادي خالد: أمان بلا إنماء
وادي خالد: أمان بلا إنماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقف راتب السيد أمام أمانة معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد، ينتظر إلى جانب عدد من أصحاب حافلات النقل من يطل من الجهة المقابلة للحدود. مهمته تقضي باستقبال المقترعين القادمين من القرى السورية المجاورة، ولاسيما من المشيرفة وحديدة، ثم نقلهم إلى المقيبلة أو إلى قرى وادي خالد الأخرى. هم لبنانيون يعيشون في المقلب الآخر من الحدود المفتوحة أمام المتنقلين بين البلدين، بعدما هدأت الأوضاع نسبيا هناك. أهل وادي خالد صاروا مضطرين إلى المرور عبر المعبر الشرعي، بعدما كانت كل الحدود معابرهم إلى لقمة العيش والمدرسة والعمل. انتهت تلك المرحلة، التي يعتبر أهالي الوادي أنها كانت تحمل لهم الأمان الاقتصادي. العمق السوري لم يعد موجوداً وقد تأقلم الأهالي مع الواقع الجديد. صارت وجهتهم لبنان. وهي وجهة مكلفة جداً بالنسبة لهم، خاصة أن من تطأ قدماه أرض تلك المنطقة، لن يحتاج سوى إلى دقائق ليدرك أن الدولة لم تمر من هنا، إلا من خلال الأمن، وأن "الحرمان" عبارة لا تكفي للتعبير عن وضع أبناء قرى الوادي. لا يحب هؤلاء استعادة حقبة التوترات الأمنية. يعتبر المرشح على لائحة "الإنماء والتغيير" عمر الحسين أنه كان هناك من يتعمد وضع الوادي في فوهة البركان السوري، من خلال القنص والقتل والتوترات الأمنية، لكنه لم ينجح. أولاً بسبب الطبيعة العشائرية لأهالي المنطقة التي يصعب إيجاد من يغرد خارج سربها وثانياً بسبب التعاون مع القوى الأمنية والجيش. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (إيلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك