تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم: على المجتمع الدولي منع المخططات الخبيثة عن لبنان

Lebanon 24
30-05-2016 | 07:18
A-
A+
ابراهيم: على المجتمع الدولي منع المخططات الخبيثة عن لبنان
ابراهيم: على المجتمع الدولي منع المخططات الخبيثة عن لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إفتتح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مبنى الوصول الجديد في مركز امن عام العبودية الحدودي، حيث قال: "للعبّودية التي تفرد سهلها على شاطىء المتوسط ألف تحية. وللعبّودية التي تفتح قلبها امتدادا نحو عمقنا على العالم العربي ممرا آمنا، كل التحية والإحترام. ولأهل الشمال عموما وعكار خصوصا، القلب النابض بحب الوطن، وهم خزّان المؤسسات العسكرية والأمنية، كل المحبة". وأضاف: "أن نقف اليوم أمامكم لنفتتح مبنى الوصول الجديد في مركز أمن عام نقطة العبّودية الحدودية، في هذه المنطقة العزيزة والغالية التي أعطت ولم تأخذ، ضحت ولم تبال، له معانٍ ودلالات كثيرة وهو أن نعلن، قولا وفعلا، حضور مؤسسات الدولة على امتداد مساحة الوطن من دون استثناء، أنّى كانت طبيعة الخطر، خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة على المقلب الآخر من الحدود حيث النيران يشتد سعيرها. ان تدشين القاعة الجديدة في هذا المركز رسالة واضحة أن الدولة ستقف بوجه كل مقايضات الأمم لاسقاط دول وحدود، لنحفظ لبنان وكيانه بالعرق والدم والجهد مهما غلت التضحيات. ووجود المؤسسات الرسمية هنا لنثبت للعالم أن لا تراجع عن الحق في تأكيد حضور الدولة على اراضيها، وذلك من ضمن مهماتها في فرض سلطتها لحماية مواطنيها وإداء واجباتها أمامهم.المركز ليس عين الدولة على نقطة عبور بقدر ما هو قرار لبناني بأن الدولة لن تسمح ولن تقبل بسيادة منقوصة ولا بسلطة مبتورة. فسواعد ابنائها في القوى العسكرية والامنية، ستبقى قلعة عصية على اي خطر يواجه لبنان أنّى كان المخطط والمنفذ له، وما من شيء على الإطلاق سيهدد وطن التنوع والتعدد والرسالة، ولن يعبر من أي منفذ إلى أرضنا أي إرهابي أو أي فكر إلغائي همجي وتحت أي مسمّى من المسمّيات". وتابع: "عانى لبنان الكثير ليستحق وجوده المميّز والخلاّق بين الأمم والشعوب. لن يكون مكسر عصا، ولا حقل رماية، أو مدى للمناورات والمخططات التي تطل برأسها من وقت لآخر، تُنبئنا بمشاريع لا تخدم الا العدو الاسرائيلي، لا قدرة للبنانٍ عليها، ولا امكانية لشعب ان يقبل بها بعد ان دفع الكثير الكثير ليحافظ على وطنه كيانا ورسالة. وليس امام الدولة والشعب إلاّ حماية لبنان مهما غلت التضحيات وكبرت امامهما الصعوبات. إنّ تحديث هذا المبنى الجديد يأتي ضمن خطة من مرحلتين لتوسيع المركز وتحديثه بهدف ضبط الاجراءات الامنية وتطويرها وسدّ كل الثغرات التي قد تسمح بعمليات تهريب الاشخاص والاتجار بالبشر، وتاليا تسهيل المعاملات الادارية للوافدين الى لبنان. اننا ملتزمون الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي ترعى معنى ورمزية النقاط والمعابر الحدودية، لأن لبنان ليس ساحة سائبة للرهانات والمغامرات، وبلدنا ليس سوقا للنخاسة وتجارة الرقيق ولن يكون كذلك، وهذا أمر لا تساهل فيه ولا تهاون. فلبنان أرض الشرائع، لن تسفح فيه حرية الانسان أو كرامته. وشعبنا الجدير بالحياة، سنحمي حقه بحياة آمنة ومستقرة. فهذه المنطقة، بناسها الطيبين الاوفياء، يستحقون كل خدمة وكل تضحية، فعلى أرضهم الممر إلى لبنان القوي بوحدة شعبه في جهاته الأربع". وقال إبراهيم: "إنّ افتتاح مبنى الوصول الجديد في هذه النقطة الحدودية الذي نفّذته المنظمة الدولية للهجرة بتمويل من دولة الكويت، المشهود لها بوقوفها الدائم إلى جانب لبنان وفي مختلف المحطات الصعبة، هدفه الاهتمام بآفاق التوسع المستقبلية لكي يستطيع استيعاب طاقات كبيرة وخلق آليات عمل متطورة وسريعة وشفافة لإنجاز المعاملات. ولكون هذا المعبر مدخلاً إلى وطن الأرز فاننا نريده بأفضل حال وبأفضل وضع، خصوصاً ان عناصر المديرية العامة للأمن العام، الأشداء على الارهاب والمخلّين بالأمن، مشهود لهم باحترامهم المواطنين والعابرين، وبمواكبتهم لكل آليات التحديث التي تتطلّبها الحداثة والتطور تحت سقف القانون وسيادة لبنان. وفي هذه المناسبة، اتوجه بالشكر الى دولة الكويت الشقيقة، وعلى رأسها سمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح، على مبادراتها تجاه لبنان بشكل عام، وعلى تمويل بناء هذا المبنى بشكل خاص، كما اتوجه بالشكر الى المنظمة الدولية للهجرة على كل ما قامت به من جهد ومتابعة، وما ستقوم به في المستقبل من اجل ايجاد التمويل اللازم لاستكمال المرحلة الثانية من تحديث هذا المركز". وأضاف: "أؤكد أن لبنان بحاجة الى المزيد من الدعم الدولي ومن الاشقاء العرب جرّاء ما تحمّله خلال السنوات الخمس الماضية من أعداد نازحين فاق تعدادهم ثلث الشعب اللبناني، وما ينتظر ان يتحمّله في المستقبل في شتى المجالات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والأمنية والبيئية. وأشير هنا الى أنّه إذا لم يتنبّه المجتمع الدولي الى واجباته، ويمنع عن لبنان المخططات الخبيثة، فإن الوضع سيتفاقم ويضع وطننا في عين العاصفة التي تجتاح الإقليم، وسيجعل من شطآنه موانىء إبحار نحو كل دول المتوسط ولن يكون احد بمنأى عن تداعياتها". في الختام، قال: "الشكر لمن ساهم في إنجاح هذا الحفل وأملنا ان نلتقي قريبا للمباشرة في وضع حجر الاساس لمشروع تحديث مبنى المغادرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك