رعى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور لقاء المذاهب الدينية اللبنانية لدعم برنامج وهب وزرع الأعضاء بعد الوفاة، الذي نظمته "اللجنة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية (NOD-Lb)، بحضور ممثلي المراجع الدينية في لبنان وأعضاء مجلس العلماء المسلمين وحشد من رجال الدين ومسؤولي اللجنة الوطنية والفنانين: برناديت حديب وندى بو فرحات وشربل زيادة الذين شاركوا في اعداد إعلان تلفزيوني عن أهمية وهب الأعضاء.
ووقع أبو فاعور وممثلو المذاهب كافة على بطاقات التبرع كي يكونوا قدوة في مجال التبرع بالأعضاء. وبعد ذلك ألقى أبو فاعور كلمة قال فيها: "شاءت الأقدار أن أكون في وزارة الصحة وأرى الكم الهائل من معاناة الأشخاص الذين يحتاجون إلى اعضاء، وعندما لا يتوفر حل من العائلة يكون الخيار انتظار الموت أو البحث عن واهب مقابل بدل مالي اي تجارة الأعضاء".
وشدّد على "ضرورة التوعية على ثقافة وهب الأعضاء، خصوصا ان الموقف الديني لا يمنع هذا الأمر لا بل يحفزه"، مضيفاً إنّه "من ناحية الإختبار الشخصي، ليس بسيطاً على الإنسان أن يوقع على بطاقة وهب أعضائه، ولكن الأكثر أهمية من ذلك هو أنّ هذا القرار يجعل من الموت حياة". وشكر منظمي اللقاء مكرّراً "التشديد على ضرورة العمل على تنمية الثقافة العامة حيال وهب الأعضاء".