تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نقابة الممرضات والممرضين: نقص في الأعداد

Lebanon 24
31-05-2016 | 00:05
A-
A+
نقابة الممرضات والممرضين: نقص في الأعداد
نقابة الممرضات والممرضين: نقص في الأعداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان، في نيسان الماضي، حملة "لقاء في كل قضاء: شارك، افحص، تعرّف" التي تستمر حتى أواخر تموز في 12 قضاء. تشمل الحملة التعريف بمهنة التمريض، ولقاء الأهالي، واجراء الفحوصات المخبرية المجانية مثل فحوصات السكري، وضغط الدم، والكتلة الجسمية، والكوليسترول، ورفع الوعي في المجتمع في شأن أهمية الوقاية من الأمراض والكشف المبكر. تسمح الحملة، وفق نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان الدكتورة نهاد يزبك ضومط، التواصل بين الممرضين والممرضات من جميع المناطق اللبنانية والتواصل مع النقابة، وتوفير خدمة صحية وتوعوية للأفراد في المناطق، والتعريف بمهنة التمريض لاستقطاب طلاب جدد والتسويق للمهنة. يوجد نقص في أعداد الممرضات والممرضين في لبنان، فهناك 13500 ممرض وممرضة مسجلين في النقابة، على أن تتراوح الحاجة الى 14 ألفاً و17 ألف ممرض وممرضة إضافي. تتراوح نسبة الممرضين الذكور بين 15 و25 في المئة باعتبار أن المهنة أنثوية وأكثر ارتباطاً بالمرأة. تقوم نسبة الخمس من الممرضات والممرضين بترك العمل أو بالهجرة الداخلية أو الخارجية اذ تعتبر ظروف العمل أفضل في المدن منها في المناطق البعيدة، أو في الخارج (دول الخليج، أميركا الشمالية، أوروبا..) أفضل منها في لبنان. تشرح ضومط أن الممرضة/ الممرض في لبنان يعتني بنحو عشرة مرضى أو أكثر، وهذا رقم كبير ما يجعل ظروف العمل غير جيدة، وما ينعكس سلباً على العناية التمريضية والصحية. بينما من المفروض أن تهتم الممرضة/ الممرض بنحو 5 إلى 6 مرضى في الطوابق المفتوحة، ولكل مريض ممرض أو اثنان في العناية الفائقة. في المقابل، تؤكد نتائج البحوث العلمية أن زيادة أعداد الممرضين والممرضات في المستشفيات يؤدي الى الحد من الأخطاء الطبية (مع الإشارة الى أن الخطأ الطبي ليس مسؤولية شخص بل نظام صحي متكامل)، وخفض معدل الوفيات بنسبة 10 في المئة، وخفض المضاعفات بنسبة 15 في المئة، والحدّ من الهدر والكلفة. تشير ضومط الى تجربة إحدى المستشفيات في الشمال اذ أدى زيادة أعداد الممرضين والممرضات الى تحسين العناية التمريضية. تشرح ضومط الى أن تثقيف المريض من قبل الممرض في شأن رعايته الذاتية في المنزل بعد مغادرة المستشفى يقلل من نسبة المضاعفات لديه ويخفف من حالات الرجوع الى المستشفى. من جهة أخرى، تعتبر ضومط أن بعض الممرضين والممرضات لا يتمتع بالكفاءة المطلوبة ما يؤثر على النظام الصحي بشكل سلبي، وإن لم يتم العمل على تحسين أعداد الممرضين والممرضات ذوي الكفاءة، فالعناية الصحية في المستشفيات ستتأثر سلباً. لا تتوافر رقابة على برامج كليات التمريض خصوصاً في المجال التقني، فتعمل النقابة مع مديرية التعليم المهني على بناء القدرات التعليمية في التعليم التمريضي. تواجه مهنة التمريض تحديات أخرى ومنها الصورة النمطية للممرضة أو الممرض التي ما زالت تظهر في المجتمع اللبناني والتي لا تعترف بالممرضة أو الممرض كشريك فعلي في النظام الصحي الذي يضمّ الأطباء والصيادلة بينما يمكن للممرض والممرضة، ووفق خبرته ومحصوله العلمي، أن يأخذ القرارات وينسق الخدمات الصحية للمريض. وتظهر الدراسات أن الأهالي ما زالوا يقلقون، خصوصاً في المناطق البعيدة، من انخراط بناتهن في التمريض نسبة الى دوام الليل. في المقابل، تظهر مهنة التمريض إيجابيات عدة ومنها: توافر فرص العمل في لبنان وفي جميع أنحاء العالم فتعتبر مهنة جواز سفر الى الدول الأخرى، العمل على شخصية الطالب وصقلها وتعرّضه لخبرات عدة في الحياة، التواصل مع الآخرين ومع فريق العمل، الاعتناء بالإنسان والإحساس بالرضا خلال العناية بالمريض، اعتبار الممرضة أو الممرض مرجعاً في العائلة يجيب عن الهواجس الصحية للأفراد. وفي مواجهة تلك التحديات، تعمل النقابة على تحسين صورة الممرضة/ الممرض، وتشجيع الانخراط في المهنة، والتعاون مع وسائل الإعلام لإعطاء أفضل صورة عن المهنة، وزيارة الثانويات للالتقاء بالطلاب، واطلاق جمعية طلاب التمريض لضمان استمرارية المهنة، وجمعية مدراء التمريض في المستشفيات لإدارة العمل التمريضي بشكل فعال، وإعادة النظر في تنظيم العمل التمريضي وتحديد الشروط والمعايير للمسؤوليات من مشرف، أو مدير قسم، أو مسؤول عن طابق، والتواصل مع نقابة المستشفيات لزيادة الكادر التمريضي، وتفعيل برنامج التبليغ عن الأخطاء الطبية، والتعاون مع مديرية التعليم المهني لبناء القدرات التعليمية وتعزيز الكفاءات التمريضية وإطلاق البرنامج الوطني لبناء القدرات التمريضية بالتعاون مع نقابة المستشفيات الخاصة ووزارة الصحة. تستمر الحملة في الأقضية وفق المواعيد التالية: ـ المتن، بعبدا، عاليه (حديقة الحرش ـ سن الفيل) - الأحد 12 حزيران 2016 ـ الشوف (الباروك) ـ الأحد 26 حزيران 2016 ـ البقاع الغربي (خربة قنفار) ـ الأحد 10 تموز 2016 ـ حاصبيا، مرجعيون (مركز بلدية مرجعيون) ـ الأحد 17 تموز 2016 ـ عكار ـ الأحد 24 تموز 2016 ـ صور (مؤسسات الإمام الصدر) ـ الاحد 31 تموز 2016 (ملاك مكي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك