تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي في الذكرى 29 لاستشهاد الرشيد: الأمر بتصفيته صدر من اسرائيل

Lebanon 24
31-05-2016 | 04:54
A-
A+
كرامي في الذكرى 29 لاستشهاد الرشيد: الأمر بتصفيته صدر من اسرائيل
كرامي في الذكرى 29 لاستشهاد الرشيد: الأمر بتصفيته صدر من اسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه الوزير السابق فيصل كرامي كلمة الى اللبنانيين والطرابلسيين لمناسبة الذكرى 29 لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، فقال: "أيها الرشيد، لن نخلف معك موعدا. تلك أمانة عمر الذي انضم اليك في عليائك، تاركا لنا وفينا إرث الروح والوجدان والضمير. والحق هو الأرث الأغلى، تركه الرجل الأغلى ، وفاء للشهيد الأغلى". اضاف: "حين سقط رشيد كرامي شهيدا في الأول من حزيران عام 1987 اعتقدنا كما اعتقد الجميع حينذاك، أن المستهدف هو رجل الحوار واللاعنف، رجل الثوابت الوطنية والقومية، الرجل الذي لم يضيع البوصلة في الإتجاهين، سواء في اتجاه وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، او في اتجاه تحديد العدو الأوحد للبنان وهو الكيان الاسرائيلي مغتصب الأرض والكرامات. اليوم، نكتشف ان رشيد كرامي الأعزل والمسالم والرافض للعنف، اختار فعليا ان يكون على الجبهات الأخطر، وفي الصفوف الأولى، وفي أشرس ثلاث جبهات على الاطلاق: أولا، جبهة مقاومة اسرائيل، بالكلمة والموقف والوحدة الداخلية. وايضا وخصوصا بالسلاح، مدركا قبلنا جميعا ان هذا العدو لن يفهم غير لغة السلاح والقوة. ثانيا، جبهة اجتراح كل أشكال الانفتاح وكل التنازلات وكل التضحيات لحفظ وحدة لبنان وانتشاله من ضغائن وأحقاد الحرب الأهلية. ثالثا، جبهة تحصين المجتمع اللبناني بالعدالة الاجتماعية وليس بالمحاصصة المذهبية، بالدستور وليس باختراع دساتير غب الطلب، بالديمقراطية وليس بتحميل هذه الديمقراطية البدع التوافقية التي أفسدتها وحولتها الى ديمقراطية مخادعة ومزيفة." وقال: "أيها اللبنانيون، عليكم ان تتبصروا في كل ما يجري حولنا وفي بلدنا، لكي تدركوا حقيقتين ساطعتين: الأولى، ان اغتيال رشيد كرامي كان فعليا محاولة اغتيال دولة. والثانية، ان كل المنفذين لعملية الأغتيال كانوا مجرد أدوات، وأن الأمر بتصفية رشيد كرامي صدر من اسرائيل". وشدد كرامي على أن "كل يوم يمر بدون رئيس جمهورية، هو تكريس لفشل النظام اللبناني، والأخطر لفشل لبنان كوطن. ويكفينا ما حصل على مدى سنتين من ترشيح قاتل رشيد كرامي للرئاسة، وهذا الترشيح سيبقى الى الأبد وصمة عار في سجل هذه الدولة، وفي تاريخ كل من دعموه في الداخل والخارج. ان المرشحين المطروحين اليوم للرئاسة، هما عزيزان وصديقان وحليفان ومستحقان. ولكن موقفنا من أي شخص يصل الى سدة رئاسة الجمهورية، رهن بقدرة ورغبة هذا الرئيس في اطلاق ورعاية ورشة اصلاح سياسي ودستوري تبدأ بالتنفيذ الحرفي لاتفاق الطائف. ثانيا، لإجراء الانتخابات النيابية حق دستوري وشعبي،لكنه مغتصب، والتذرع بأسباب واهية لعدم اجرائها هو دجل سياسي. وللخائفين على التوازنات والمناصفة عليهم ان يدركوا ان القانون القائم على النسبية هو الوحيد الذي يؤمن التوازن والمناصفة، بدون منة من أحد. وهذا القانون العصري لم يعد مطلبا عاديا في لبنان، انه شأن انقاذي يتيح للبنانيين إعادة ترميم وطنهم ودولتهم ومجتمعهم. ثالثا، من يعتقد ان الحكومة القائمة حاليا هي صمام أمان أخير لبقاء الدولة، نقول له ان هذه الحكومة العاجزة والضعيفة ليست هي من يحكم، وان السلطة التي تدير الحكومة ليست مجلس الوزراء، وانما مجلس امراء الطوائف والمذاهب. يجب ان تكون هذه الحكومة هي آخر حكومة موظفين يشهدها لبنان، وهنا ايضا يجب الألتزام باتفاق الطائف الذي وضع السلطة في مجلس الوزراء مجتمعا، ولكن شرط ان يكون مجلس وزراء وليس مجلس موظفين". وحول الانتخابات البلدية التي شهدتها طرابلس الأحد الماضي، قال: "اني اهنئ المجلس البلدي الجديد بالفوز، وأقول لهم ان انتصارهم الحقيقي يكون بانتصار الانماء على السياسة، وبانتصار المدينة على محاولات توظيفها في الصراعات الأقليمية والدولية، وبانتصار العقل والحكمة والعمل على الشعارات والغرائز. ولا أنكر على الإطلاق ان النتائج التي خرجت من صناديق طرابلس لها دلالات سياسية وستكون لنا قراءة شاملة وصريحة لكل هذه الدلالات وأبعادها في وقت قريب، ولكن على المجلس البلدي ان يستفيد من الربح الذي حققته له السياسة، وان يرمم الخسارة التي تسببت بها السياسة، ولا شك ان الخسارة الأكبر للمدينة كانت في غياب التمثيل المتنوع لنسيجها الاجتماعي والطائفي، وهو ما يتطلب الكثير من الوعي لتعويض هذا الغياب المؤقت الذي فرضته معركة احزاب الأحجام والأوزان حساب وجه الطرابلسي المنفتح والحضاري بل و"اللبناني، يدنا محدود لخير طرابلس وأهلها". الى ذلك، تلقى كرامي اتصالات تعزية من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبدالطيف دريان ورئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك