صدر عن لائحة "القرار المستقل" في بلدة كترمايا في إقليم الخروب البيان التالي:
"أمام تحريف وتغيير الوقائع نجد أننا مضطرين لتوضيح الأمور لأهلنا في كترمايا كي لا يفسر سكوتنا رضوخا أو اقرارا بما ورد في البيان الثاني للائحة معا نبني والسيد خالد ضاهر..
أولاً : لم يحصل أي اجتماع موسع مع أعضاء اللائحتين بل اقتصر الأمر على لقاء حصل في منزل المحامي يحيى علاءالدين ليلا وبشكل مفاجئ وقد طرح فعلا خلال الزيارة موضوع التعاون والمداورة ولم يكن هناك أي مانع لتولي الأستاذ محمد حسن الرئاسة للثلاث سنوات الأولى على اعتبار أنه يسعى لتولي رئاسة اتحاد البلديات ولكن الاعتراض من قبلنا كان على طرح السيد بلال السيد بأن تكون ولاية نائب الرئيس لمدة ستة سنوات لصالح الجماعة الإسلامية... وبعدها بيوم او يومين تم الاتفاق مع السيد خالد ضاهر على ان يكون نائب رئيس شرط ان يرجح العددية لصالح لائحة معا نبني، وبعدها لم يصار الى عقد اي اجتماع .. مع العلم بأن من كان بالزيارة مع الاستاذ محمد حسن ممثلين عن الجماعة الاسلامية والحزب الاشتراكي وليس الاعضاء الفائزين".
أضاف البيان "اما اللقاء الثاني فقد حصل مع الاستاذ محمد حسن برعاية الاستاذ ماجد ترو وبمكتبه وكان الاجتماع ثلاثي دون حضور اي من الاعضاء وقد تم تأكيد الاتفاق مع الاستاذ محمد حسن على أن يتولى رئاسة البلدية الثلاث سنوات الأولى وعلى أن تكون الثلاث سنوات الثانية للأستاذ يحيى علاءالدين بضمانة شخصية من الاستاذ محمد حسن وقد طلبنا أن تكون بداية نائب الرئيس لصالح الشيخ علي ابو مرعي لمدة ثلاث سنوات ومن بعدها لمن يراه الاستاذ محمد حسن ... فعن اي معارضة من قبلنا تتحدثون ..؟؟
ثانيا : نحن لم نطلب من السيد خالد ضاهر الانضمام إلى صفوفنا أو التصويت لصالحنا واحترمنا البيان الصادر عنه بعدم الانحياز وبالبقاء على مسافة واحدة من الجميع . وأعلنا موافقتنا على المشاركة في عقد اللقاء الذي دعانا اليه برعاية من الحاج عبد السلام ضاهر واعضاء لائحة التنمية ..الا ان الاجتماع قد تم افشاله وعدم الموافقة على حضوره من قبل اعضاء لائحة معا نبني ؟؟.. وللأسف وبعد أن أغري السيد خالد ضاهر بمنصب نائب الرئيس لمدة ثلاث سنوات انضم إلى صفوف لائحة معا نبني ... علما بأننا قد رفضنا طلب السيد خالد ضاهر بأنه يرغب بالانضمام إلينا لقاء منحه وعد بمنصب نائب رئيس لمدة ستة سنوات ..
ثالثا : أما ما حصل عند مرحلة انتخاب الرئيس في بيت الدين فهو موضوع قانوني ليس إلا... وهو البحث في مسألة مدى أحقية حضور واقتراع فضيلة الشيخ أحمد علاءالدين بعد أن أختار وظيفته في دار الفتوى ويكون برأينا بحكم المستقيل في هذه الحالة ...
رابعا : اننا نكن لفضيلة الشيخ أحمد علاءالدين كل الاحترام والتقدير ونفتخر به شيخا عالما في بلدتنا ... وان كان القانون يسمح له بالبقاء في المجلس البلدي فهنيئا له كل المناصب وهو بلا أدنى شك سيكون فاعلا في مجال العمل البلدي ويدنا بيده ان شاء الله ...
خامسا: نتوجه بكتابنا هذا من الصديق الزميل محمد نجيب حسن ونقول له انت مدرك تماما أن نجاحنا بوحدتنا فأتمنى الا تنجرف مع من يريد إشعال فتنة أو مع أصحاب المصالح الشخصية أو السياسية قوتنا بوحدتنا ... فكترمايا بحاجة لنا جميعا فلنكن يد واحد لمواجهة التحديات و أننا على استعداد لتلبية اي لقاء في اي مكان و زمان كان لحل هذه المشكلة والترفع عن المزايدات وتجنب المزيد الانقسامات التي من شأنها فشل اي مجلس بلدي كائنا من كان الرئيس او نائب الرئيس، مع العلم بأننا قد طلبنا من مرارا عقد اجتماع موسع مع اعضاء لائحة معا نبني وتم رفض الطلب
سادسا : لن نقفل باب تفاوض أو نرفض لقاء يجمعنا أو حلا يرضي الفريقين الذي نأمل بأن يصبح مجلس بلدي موحد لما فيه مصلحة كترمايا..
سابعا : ندعوا جميع الاصدقاء والمناصرين على مواقع التواصل الاجتماعي بعدم الرد والانجراف لمن لا يريد الخير لبلدنا ويسعى لتفريقنا بمواقف من هنا وهناك شخصية كانت أم حزبية ام سياسية ... فسامحونهم فإنهم لا يعلمون ..
ثامنا : مع قدوم شهر الخير والبركات ندعو الله تعالى أن يؤلف بين قلوبنا وان يجمعنا على الخير لأن الناس تنتظر منا الكثير".