لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت في حديث لإذاعة "صوت لبنان" (100,3-100,5)، إلى أن تيار "المستقبل" أجرى قراءة أولية لما حصل في طرابلس، لكن هناك أيضا قراءة مفصّلة ومكتبا سياسيا سيجتمع خلال الساعات المقبلة لإجراء قراءات لكل المناطق.
وأكد فتفت أن ليس هناك أي إخلال في الثوابت من قبل تيار "المستقبل" الذي يعتبر نفسه أم الصبي ولا يريد أن يجر البلد إلى مزيد من التصادمات.
وحول الإستمرار في ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية بعد نتائج الإنتخابات أوضح فتفت أنه لو أجري استفتاء في طرابلس عن من يفضلون من مرشحي الرئاسة فان رئيس "تيار المردة" سيكون الأول.
وتابع فتفت: "ثوابتنا هي المصلحة الوطنية واذا كان هناك مصلحة وطنية أن نبقى على ترشيح فرنجية فسنبقى على هذا الترشيح وبالتالي المصالح الوطنية لا تتقرر فقط بناء على معركة انتخابية في مدينة او في بلدة".
وعن قانون الانتخابات النيابية قال إنه "في ظل وجود السلاح غير الشرعي لا يمكن القبول أبدا بمنطق النسبية الكاملة والدائرة الواحدة لأن هذا يعني أن حزب الله سيسيطر على مناطقه بتحالفاته مع حركة أمل وبعدها سيفرض شراكته في المناطق الأخرى وهذا يعني تسليم البلد كليا لمنطق حزب الله".
وأشار فتفت إلى أنه "إذا استمر رئيس مجلس النواب نبيه بري في التزامه بما قدمه من قانون مختلط مع ما قدمناه نحن أيضاً من قانون مختلط، فإننا نستطيع أن نصل بين الاثنين الى توافق وطني على أن يكون هناك تقدم بهذا الاتجاه من التيار الوطني الحر وحزب الله".