تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قضاة "أبناء ست" وآخرون "أبناء جارية": مغانم ومكرمات لرجال القانون المحظيين

Lebanon 24
02-06-2016 | 00:46
A-
A+
قضاة "أبناء ست" وآخرون "أبناء جارية": مغانم ومكرمات لرجال القانون المحظيين
قضاة "أبناء ست" وآخرون "أبناء جارية": مغانم ومكرمات لرجال القانون المحظيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُروى أنّ رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل، بعدما دمر الطيران الألماني البنى التحتية في بلاده خلال الحرب العالمية الثانية، سأل مستشاريه عن أحوال القضاء، مطلقاً مقولته الشهيرة: "إذا كان القضاء بخير، فستكون بريطانيا بخير، ومن الممكن إصلاح كل شيء". أما في لبنان، حيث لا تشرشل ولا من يشبهه، فيبقى السياسيون بخير ما دام القضاء ليس بخير. فهنا، يمكن أن يتنحّى عشرة قضاة، بسبب ضغوط السياسيين، عن قضية يقرّ رئيس المحكمة بعد تسعة أشهر من النظر فيها بأن الأجواء التي تحيط بها غير سليمة، ورغم ذلك يدفن مجلس القضاء الأعلى رأسه في الرمال. وهنا، يمكن أن تنشر الصحف مقالات تفضح ممارسات بعض القضاة، بالأسماء والأدلة، من دون أن يحرّك أحد ساكناً. وهنا، يمكن أن يتردد قضاة في ترك موقوف بريء أو يتشدّدون في تطبيق القانون تفادياً لسهام هذه الوسيلة الإعلامية أو تلك. وهنا، يدرك القضاة جيداً أنّ على القاضي غير "المسنود" أن يتوقع كل شيء إن هو خرج عن "السمع والطاعة". فالنماذج عن بعض من "تجرّأوا" من زملائهم ماثلة أمامهم. وسيف "التشكيلات القضائية" ــــ التي قد ترمي بقاضٍ مقيمٍ شمالاً في أقصى الجنوب أو العكس ــــ مصلت فوق رقابهم. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (رضوان مرتضى - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك