نشر منسق مجالس أقضية جبل لبنان فؤاد شهاب على صفحة "الفايسبوك" الخاصة به صورة له علّق عليها بالقول: "رسالة جندي إلى القائد... والتاريخ القريب سيشهد يوماً"، الأمر الذي أثار الكثير من البلبلة والأخذ والردّ في بعض وسائل الإعلام.
الأحاديث داخل التيار تؤكد أن شهاب بعث برسالة فعلاً إلى العماد ميشال عون، تردد أنها بمثابة استقالة، وذلك بسبب إعتراضه على بعض السياسات الداخلية.
وتأتي رسالة شهاب (الإستقالة) ضمن إطار الإمتعاض الداخلي وسوء إدارة الإنتخابات البلدية.
وفي إتصال مع شهاب، أكد لـ"لبنان 24" أنه بعث برسالة إلى العماد ميشال عون، لكن الرسالة ليست رسالة إستقالة.
ولم ينفِ شهاب أن لديه العديد من الملاحظات، "لكن الملاحظات والخلافات الديمقراطية داخل الأحزاب الديمقراطية لا تعني الإستقالة، بل تعني إغناء التجربة الحزبية".
وأشار إلى أنه لو أراد الإستقالة، "كنت سأقدم إستقالتي إلى رئيس الحزب الوزير جبران باسيل وليس للعماد ميشال عون، لكن، مع ذلك إن أي إستقالة قد تحصل ستكون مرتبطة حكماً بإمكانية ترشحي للإنتخابات النيابية المقبلة، الأمر الذي يفرض الإستقالة من المنصب الحزبي وفق النظام الداخلي لـ"لتيار الوطني الحر"، ربطاً بالإنتخابات التمهيدية الداخلية التي ستفرز مرشحي التيار للإنتخابات".