تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مطر في تخريج طلاب معهد "الحكمة": لبنان أظهر أنه أهم من حكومته

Lebanon 24
02-06-2016 | 06:44
A-
A+
مطر في تخريج طلاب معهد "الحكمة": لبنان أظهر أنه أهم من حكومته
مطر في تخريج طلاب معهد "الحكمة": لبنان أظهر أنه أهم من حكومته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خرج معهد الحكمة الفني والتقني العالي في الأشرفية وعين الرمانة، طلاب الصفوف النهائية في البكالوريا الفنية والإمتياز الفني برعاية رئيس أساقفة بيروت ولي الحكمة المطران بولس مطر في "قاعة أنطوان شويري" في مدرسة الحكمة، مار مارون في جديدة المتن والذي شارك فيه، إلى أهل الخريجين وأساتذتهم، رؤساء مدارس الحكمة ووجوه روحية وتربوية وإجتماعية. مطر وألقى المطران مطر، كلمة من وحي المناسبة دعا فيها الدولة للاهتمام أكثر بالتعليم المهني والتقني، وقال: الفرح في العيون، هذا المساء، مثله في القلوب وأنتم، فلذاتها. أشكر الله، على هذه الأمسية المميزة. هذا الحضور الذي يملاء القاعة، لأول مرة في تخريج مهني. هذه علامة على تقدير العمل الذي يقام في معهد الحكمة الفني العالي، وهذا رجاء كبير للمستقبل. تعرفون أن أبرشية بيروت المارونية، التي كلفني الله عن غير استحقاق رعايتها، قد اهتمت بالطلاب منذ 140 سنة، عندما افتتحنا أول مدرسة لنا، في الأشرفية. والآن لنا، ست مدارس آكاديمية على أرض الأبرشية. وكان من الضروري، أن نؤسس المدرسة المهنية في الحكمة، منذ أكثر من ثلاثين سنة. أقول لكم وبكل صراحة عدد التلامذة فيها، هو 7 بالمئة من تلامذة الحكمة ككل. بينما في دولة، مهما كان رأينا فيها، غاصبة هي إسرائيل من حولنا، فإن نسبة التعليم المهني لديها 30 بالمئة. أي أنهم هناك قرروا أن يكون لديهم إقتصاد وأن يكون لهم حضور في سوق العمل، كالدول المتقدمة. إن شاء الله، في لبنان أن تنتهي الحرب، ونستعيد أنفاسنا، ونبني صناعتنا وإقتصادنا من جديد. وأنتم، أيها الخريجون، لكم دور كبير في ذلك". وقال:"طبعا، قيل لكم الآن، من قبل الأب الرئيس، إصبروا، آمنوا، ترجوا، تحدوا بالحب أحداث لبنان، لا بد أن تشرق الشمس وتنحسر الغيوم ولا بد أن تزهر الأرض، كما أزهر هذا المسرح بحضوركم، أيها الأحباء. إصبروا، آمنوا بالله سوف تصلون وسوف يصل لبنان إلى حياته العادية، إن شاء الله وفي أقرب وقت، ومع دول المنطقة من حوله، الوضع لم يعد يحتمل. أريد أن أحيي هذا المساء، قبل الأب الرئيس الحالي، الرئيس الذي سبق الخوري جان - بول أبو غزاله، الذي تعب في هذه المدرسة من أجلكم، واليوم كلفته رئاسة مدرسة الحكمة الأكاديمية الكبرى في الأشرفية. هو رجل الأرض، رجل الإقدام ، رجل الشجاعة. واليوم أعطاكم الله رئيسا، هو الأب شربل مسعد، وهو كما عرفتموه، رجل خلاق، موسيقي، مرهف الحس، إنساني إلى أقصى درجة، له حضوره المميز، نتمنى له كل التوفيق والنجاح في قيادة هذه المدرسة. لن أزيد على الكلام الذي قاله لكم، فاحفظوه في قلوبكم. أنتم مستقبل هذا الوطن، ولهذا الوطن مستقبل إن شاء الله. لبنان أظهر وأثبت، بحضارته، بعيشه المشترك، بإنسانية شعبه وأبنائه، أنه أهم من حكومته وقياداته. شعب يختزن القيم والحب والتحدي بالحب منذ مئات السنين وآلافها. هذا شعب لن يموت. شعب كتب الله له الحياة، وسيحيا. شعبنا أبي. واليوم عندما ينظرون إلى مستقبل سوريا والعراق وليبيا واليمن وكل الدول ذات المجتمعات المتنوعة، يقولون، فليعيشوا كما يعيش اللبنانيون. لبنان العيش المشترك، صار مرجعا للشرق بأسره. صمدنا ووصلنا إلى هذه النتيجة. وسنصمد إن شاء الله وسيحيا لبنان من جديد، وستعرفون الخير والحب والجمال في هذا الوطن العظيم، وطن جبران خليل جبران". وبدأ احتفال التخرج بالنشيد الوطني وبكلمات لميريا قزي وإيلي مفلح باسم الهيئتين التعليمية والإدارية ولميلاد حداد وسينتيا فتوش باسم الطلاب المتخريجين. كما أدت المربية سمارة خوري والطالب جان مارون قضاماني أغنية مشتركة بالفرنسية. وبعد وثائقي عن يوميات الطلاب في المعهد و مشهدية من وحي المناسبة وتسليم الشعلة لخريجي العام المقبل، أدى خريجو دورة "التحدي بالحب" قسم الوفاء للوطن والحكمة والقيم وليكون دائما التحدي لديهم بالحب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك