تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التغيير والإصلاح" عند ارسلان: التهميش للقرار المسيحي لا يزال قائماً

Lebanon 24
22-05-2015 | 09:15
A-
A+
"التغيير والإصلاح" عند ارسلان: التهميش للقرار المسيحي لا يزال قائماً
"التغيير والإصلاح" عند ارسلان: التهميش للقرار المسيحي لا يزال قائماً photos 0
Documents 2101
Documents 2101 Photos
Documents 2100
Documents 2100 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" اﻷمير طلال أرسلان وفداً من تكتل "التغيير والإصلاح" ضمّ كل من النواب: سيمون أبي رميا، آلان عون، ناجي غاريوس وحكمت ذيب في قصر عاليه. وبعد اللقاء تحدث أبي رميا فقال: "لقد كلفنا دولة الرئيس العماد عون زيارة المرجع الوطني الذي يمثله الأمير طلال أرسلان بتاريخه وسياسته ومواقفه الوطنية. نحن و"المير" في خندق واحد وننتمي الى عائلة سياسية واحدة وبالتالي الحديث معه ليس فقط للنقاش بل الكلام الذي يقوله نقوله نحن بدورنا والعكس". أضاف: "اليوم نستكمل هذه المبادرة بطرحها عبر جولة على جميع الأفرقاء اللبنانيبن ولعل زيارتنا اليوم الى البيت العريق هي مسك ختام الجولة. فلقد نقلنا للأمير أرسلان صرخة معاناة تجربة عشر سنوات إذ اعتبرنا بعد خروج الجيش السوري عام 2005 هي فرصة ﻹعادة فتح باب الحوار بين اللبنانيين الأسياد الأحرار ولكن سرعان ما اكتشفنا التجربة ان ممارسة النمط التهميشي للقرار المسيحي في الدولة اللبنانية لا يزال قائماً مع من نعتبرهم شركائنا في الوطن. لقد اجتمعنا مع كل الأفرقاء ووصلنا الى قناعة في هذه اللحظة التاريخية إذا لم نستعيد حقنا في الدور الريادي كحق للمسيحين في المشاركة والأخذ بعين الإعتبار رأينا إسوة بالجميع عندها نكون قد دمرنا البلد على الصعيد الميثاقي والكياني وعلى صعيد الهوية". وختم قائلاً إن "مقاربة الاستحقاق الرئاسي ليس فقط عبر مقاربة التقنية او العدد بل يجب أن تكون عبر مقاربة ميثاقية، وبالتالي الصوت المسيحي هو اﻷساس بهذا الاستحقاق وهو يجسد المرحلة اللاحقة في البعد الوطني. بالإضافة الى ملف التعيينات الأمنية لا يمكن الاستمرار بنهج التمديد الدائم الذي هو أيضاً يمكن ان يشكل تدميرا" للمؤسسات الأمنية والدولة اللبنانية ككل. لذلك نعتبر ان هناك لحظة تاريخية يجب استغلالها من اجل اعادة الأمور الى نصابها الدستوري الطبيعي والميثاقي واذا مرت هذه المرحلة من دون العودة لهذه الأسس نكون ذاهبين نحو حقبة اخرى نتمنى عدم الوصول اليها، وعندها فليتحمل المسؤولية من ينتهج سياسة التهميش بحق المسيحيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك