تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشيخ سامي يكتشف المجتمع المدني: الموت للسياسة

Lebanon 24
03-06-2016 | 00:39
A-
A+
الشيخ سامي يكتشف المجتمع المدني: الموت للسياسة
الشيخ سامي يكتشف المجتمع المدني: الموت للسياسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن لأحد فهم النائب سامي الجميل أكثر من الفنان راغب علامة. فعدا عن إعجاب الأخير بأفكار الفتى الكتائبي ومشاريعه، حظي بطبق "مجدرة" من يديه في دارته في بكفيا. وأمس كان يمكن تذوق "المجدرة" في مؤتمر الجميل الذي عقده في الصيفي، وكانت نتيجته: حزب "الكتائب" المدني ــ فرع الأوادم. يواظب الشيخ سامي منذ تسلمه رئاسة الحزب على ردّ العجوز شابّاً، فيسعى إلى إلباسه "عالدارج" من أجل تحقيق هذا الغرض. إذا درج القتال، يتحوّل "الكتائب" الى حزب "العنيد" والـ"HK". وإذا كانت القضية حقوق المسيحيين، يواكبها "الكتائب" بحزب بشير الجميل. أما إذا احتضن اللبنانيون المجتمع المدني، فينمو شعر الكتائبيين بسرعة ليصبح حزب سليم (الصايغ) وألبير (كوستانيان). في هذا السياق، قال الشيخ سامي أمس إنه "لا تغيير من دون الأحزاب السياسية، ولكن المشكلة في بعض الأحزاب وأدائها"، داعياً المجتمع المدني إلى حوار مفتوح. وهو ما يجب على اللبنانيين أخذه في الاعتبار لفتح نقاش حول أداء حزب "الكتائب" من منطلق ما له وما عليه، وما حمله خطاب يوم أمس. يصرّ الشيخ الكتائبي على تكرار العبارات التي يريدها أن تعلق في أذهان المستمعين له، كـ"الاستحقاق البلدي استحقاق تنموي" و"لا يمكن لأحد وضع اللبنانيين في جيبه أو التعامل معهم كسلعة" و"الكتائب إلى جانب العائلات والمجتمع المدني". غير أن الكلام شيء والواقع شيء مختلف تماماً، فـ"الكتائب" ــ باستثناء النائب نديم الجميل ــ صوّت في بيروت بعكس أهواء المجتمع المدني، نتيجة تحالفه مع مدير عام "سوليدير" جمال عيتاني (ومن خلفه غالبية أحزاب السلطة)؛ أي الشركة التي جاهرت بوضع أملاك اللبنانيين في جيبها وحوّلتها إلى سلع وأسهم تجارية. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (رلى ابراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك