تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيس بلدية عرسال: "حزب الله" يستخدم المنطقة ورقة سياسية

Lebanon 24
22-05-2015 | 10:46
A-
A+
رئيس بلدية عرسال: "حزب الله" يستخدم المنطقة ورقة سياسية<br/>
رئيس بلدية عرسال: "حزب الله" يستخدم المنطقة ورقة سياسية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي أن "الناس حذرة بسبب الاجواء الاعلامية"، إلا أنه أكّد في حديثٍ الى وكالة الأنباء المركزية ان "الظروف اليوم ليست مماثلة لتلك التي سبقت حوادث 2 آب الماضي"، مستبعداً تكرارها. وأضاف "هناك حشد إعلامي حول عرسال، ثمة فريق يهاجمها وآخر يستميت في الدفاع عنها، لكن لا أظن ان "حزب لله" غبي ليدخل عرسال، كما ان 14 آذار لن تتأهب للدفاع عنها ان حصل أمر ما فيها لا سمح الله". ورأى ان "قضية عرسال مضخمة جداً ويتم استغلالها اعلامياً. لكن الواقع ان البلدة حصن حصين للجيش اليوم، وأكثر من 3000 عنصر يطوقونها بشكل دائري من كل الجهات و"الطير الطائر" لا يمكن ان يدخل اليها. والسيناريوهات التي تتحدث عن دخول "جبهة النصرة" أو "داعش" اليها سينمائية اكثر من واقعية". وتابع "ما يُكتب من باب التهويل الاعلامي. وأظن ان المدينة ورقة ضغط سياسية يحاول محور "الممانعة" استخدامها مقابل ورقة أخرى، أو صرفها في حساباته التي تتخطى الحدود". وعما يريده فريق 8 آذار من حملته على البلدة، قال الفليطي: "يعرفون ان الجيش لن يزيد اجراءاته في المدينة وسيكتفي بتدابيره الحالية، ويريدون، اذا حصل شيء في المستقبل، تحميل الدولة المسؤولية"، مضيفاً "لكن الوضع في تقديري لن يذهب الى تشاؤم "حزب الله"، ولن يتخطى المبارزة الاعلامية – السياسية، التي وللاسف، يدفع ثمنها أهالي عرسال، فكلما نظن اننا ارتحنا، تتوتر الاوضاع مجددا. لكن الحسابات والتوازنات تتخطى عرسال ولبنان حتى، والاكيد ان حزب الله يستخدم المدينة ورقة مقابل اخرى في ادلب او اليمن، لا ندري!" وعن واقع النازحين الى المدينة، قال: "نرفض الاختباء خلف أصبعنا، فمعظم أقارب النازحين يحارب مع المسلحين في الجرود"، مستطرداً بحزم "لكن حركة التواصل بين هؤلاء معدومة اليوم ومقطوعة نهائيا، بعد اجراءات الجيش التي بدأها بعد حوادث المدينة. فقبلها، كان التواصل بين قلب المدينة وجرودها مفتوحا، حتى ان كان هناك تساهل من الجيش بعلم من الحكومة التي تعامت عن هذا الموضوع، فدخل النازحون بآلياتهم وعتادهم الى البلدة بلا حسيب او رقيب، وانفجر هذا النزوح غير المنظم في المدينة، بغض طرف من الدولة اللبنانية، لكن ذلك تبدل اليوم". وعن ملف العسكريين المخطوفين، قال الفليطي "كانت هناك ايجابيات قبل 15 يوما، لكن تطورات القلمون والوقائع الجغرافية والميدانية غيرت الواقع وولّد شد حبال من قبل الجهات الخاطفة، وفي رأيي، لا يمكن حاليا الافراط في التفاؤل في ورقة العسكريين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك