تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بصبوص: معركتنا مع الإرهاب طويلة ومضنية وقدرنا أن نبقى له بالمرصاد

Lebanon 24
03-06-2016 | 11:54
A-
A+
بصبوص: معركتنا مع الإرهاب طويلة ومضنية وقدرنا أن نبقى له بالمرصاد
بصبوص: معركتنا مع الإرهاب طويلة ومضنية وقدرنا أن نبقى له بالمرصاد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم قبل ظهر اليوم، في معهد قوى الأمن الداخلي، ثكنة الرائد الشهيد وسام عيد في عرمون، حفل تخريج الدفعة الأولى من دورة الرقباء المتمرنين 970 رقيباً، الذين تابعوا دورة تنشئة مسلكية وعسكرية. وألقى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ممثلاً وزير الداخلية، كلمة قال فيها: "الرقيب الشهيد هيثم أيوب الذي اخترتم اسمه لدورتكم تخليدا لذكراه، ضحى بنفسه للحؤول دون تمكن أحد الإرهابيين الانتحاريين من الوصول إلى هدفه وتحقيق أغراضه الإجرامية، مجنباً وطنه كارثة كبرى كانت تحاك له، فأضحى عنوانا للعطاء، أسوة بغيره ممن سبقه من الشهداء". وأضاف: "تباين المواقف المحلية مما يدور حولنا من نزاعات وصراعات، وانعكاساتها السلبية التي وزعت الدول والشعوب وفق اصطفافات عرقية أو طائفية أو مذهبية، بعيد كل البعد عن المعايير الإنسانية والأخلاقية. كل تلك المعطيات والتحولات على الرغم من تسارعها تشير إلى أن الحلول ليست بقريبة، إنما تسير وفق مجريات خطيرة، تنذر بتفتيت دول المنطقة وتهجير قاطنيها، وتدمير بناها التحتية وطمس تراثها وثقافتها المتوارثة. وهذا يملي على جميع الجهات المعنية دولية وإقليمية ووطنية وعي خطورة المرحلة، والسعي إلى تجنيب المنطقة ولبنان المخاطر المحدقة، والتعامل بحكمة وترو مع المتغيرات والمستجدات السياسية والأمنية القادمة". واردف: "نجحنا في قوى الأمن في تجاوز الكثير من الصعوبات، ومجابهة العديد من المخاطر التي كانت تقف خلفها تنظيمات إجرامية منظمة، وفككنا الكثير من الشبكات التابعة لها، وأحبطنا العديد من المخططات، وأوقفنا أعدادا كبيرة من كبار المجرمين الضالعين في جرائم مختلفة كالإرهاب، والمخدرات، والاتجار غير المشروع بالأسلحة، والاتجار بالبشر وجرائم المعلوماتية وغيرها من الجرائم، وقد أنزلنا في صفوف المجرمين خسائر كبيرة، وفي المقابل قدمنا عددا من الشهداء والمصابين في معارك وتحديات لم نخترها بل فرضت علينا، وقدرنا أن نبقى لها بالمرصاد وعلى أهبة الاستعداد للتصدي لها حيث تقتضي المواجهة". وتابع بصبوص: "دور قوى الأمن لا يقتصر على مجابهة الجريمة بمختلف أشكالها وصورها، إنما لهذه المؤسسة دور أساسي وفاعل في تسيير الشؤون الحياتية اليومية للمواطنين وتسهيلها، كما تؤدي دورا جوهريا في الاستحقاقات الوطنية الرئيسة، والتي كان آخرها الانتخابات البلدية والاختيارية حيث قامت قوى الأمن الداخلي وبمشاركة فاعلة من الجيش اللبناني بمهام توطيد الأمن وحفظ النظام وحماية مراكز الاقتراع وتوفير الجو الملائم لسير العملية الانتخابية، والتي جرت في أجواء من الديمقراطية وحرية التعبير، والتي لاقت ارتياحا عارما لدى جميع المواطنين، وشجعتهم على القيام بممارسة حقهم الدستوري، وفي هذا الإطار نأمل أن تكون هذه الانتخابات وما رافقها من استقرار أمني حافزا للسير بمختلف الاستحقاقات الدستورية". وتوجه الى المتخرجين قائلاً: "كونوا على قدر المسؤوليات الملقاة على عاتقكم، أوفياء للقسم الذي أقسمتموه، مخلصين للوطن، بعيدين كل البعد عن الميول الفئوية والاعتبارات الطائفية أو المذهبية، فلا تستجيبوا سوى للأوامر التي تتلقونها من رؤسائكم في سبيل تنفيذ القوانين وإحقاق الحق، وحماية المواطنين وصون حقوقهم وضمان حرياتهم". وقال رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزف مسلم في كلمته: "لغة التنمية، في هذا العصر، باتت الشغل الشاغل في كل القطاعات والمجالات، واقتران الأمن بها يعد ثروة حقيقية لا بديل لها. فالأمن هو الحبكة التي تدور حولها قصص الأمم والشعوب، ومعروف أن لا تاريخ لأمم بعيدا من السيادة والاستقرار. فالأمن صار ضرورة الضرورات، وأهميته تأتي بعد الحاجة إلى الطعام والهواء، ومعه يكتسب كل شيء قيمته في الوجود حتى الإنسان نفسه". وأضاف: "ألم يحن الوقت لنا أن ندرك الثمن الذي يدفع بغياب الأمن؟ فإذا حصل أي خلل أو نقص في جانب معين من جوانب الحياة، فإن الضرر الذي ينتج منه يكون محدودا وملحوظا، وتاليا يسهل احتواؤه أو السيطرة عليه. أما عندما يضطرب ميزان الأمن ويختل النظام، فإن جميع نواحي الحياة تتأثر، وتبدأ الأشياء تفقد قيمة وجودها، فتسود الفوضى، ويعم الخوف والاضطراب، ويرتفع معدل الجريمة والسلوك المنحرف، فتتوقف حركة النمو وعجلة الإنتاج، فيضطر الناس إلى الانكفاء والهجرة، فتفقد الدولة رأسمالها البشري والمادي". وختم: "لا بد، في هذا الزمن الصعب، من طرح الأمن ورقة ثقة جديدة بيد الناس، بوليصة تأمين ضد أخطار المجتمع التي تهدده داخليا وخارجيا وتعكس الاستعداد الكامل لقوى الأمن الداخلي لتأمين الإمكانات البشرية والمادية لمواجهة كل ما يخل بالأمن". ثم نفذت مجموعة من الرتباء المتخرجين عرضا عبارة عن محاكاة لعدة مهمات وعمليات أمنية متسلسلة، تلاها عرض عسكري على وقع موسيقى قوى ألأمن الداخلي وبناء على أوامر قائد العرض المقدم فادي حامد. وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة والتقطت الصور التذكارية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك