علمت "الجمهورية" أنّ لقاء الوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان جيّداً، وتمّ استعراض الأسباب التي أدّت إلى غياب التمثيل المسيحي، واستمعَ البطريرك الى ما جرى، مؤكّداً على العيش المشترك في طرابلس.
بدوره، حمّلَ ريفي مسؤولية هذا التمثيل إلى رفض الفريق الآخر مبادرتَه، مؤكداً أنّ مَن لم يحالفهم الحظ في النجاح من لائحة "قرار طرابلس" سيكونون إلى جانب المجلس البلدي في قدراتهم وخبراتهم وأفكارهم لإنماء المدينة.
وكان ريفي قد دعا الحريري ورئيسَ حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى سحبِ ترشيح النائبَين سليمان فرنجية والعماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، والعودة إلى التحالف بينهما".
وأعلن أنّه سيشكّل "لائحةً في مدينة طرابلس خلال الانتخابات النيابية المقبلة، بالتعاون مع قوى تغييرية. وقال "إنّ أشرف ريفي بعد الانتخابات البلدية ليس كما قبلها"، مشيراً إلى أنّه "يتحضّر للمرحلة المقبلة من خلال تأسيس تيار أو حركة، رافضاً فكرةَ تأسيس حزب". وإذ أبدى استعدادَه لمحاورة "حزب الله" اعتبَر أنّه بارتداد سلاح الحزب إلى لبنان وسوريا "أصبح هذا السلاح ميليشياويا ".