أكدت مصادر بارزة في تيار المستقبل لـ"الأخبار" أنه "لم يعد مقبولاً أن يستخدم الوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي أسماء الشهداء، وخاصة الرئيس رفيق الحريري واللواء وسام الحسن، وكأنه كان صديقهما المقرّب وشريكاً معهما في القرارات، بينما الأمور كانت معكوسة في كثير من الأحيان"، رافضةً إعطاء ريفي "زعامة في طرابلس بسبب فوزه بْكَم مقعد بلدي". وتؤكّد المصادر أن "فوز اللائحة المدعومة من ريفي لا يعني خروج الطرابلسيين من صفوف القاعدة الحريرية، بل الأمر أشبه بإعلان اعتراض على بعض سياسات الحريري"، مؤكّدة أن "ريفي يحاول تدفيع الرئيس سعد الحريري ثمن سياساته المنفتحة، التي جنّبت لبنان الكثير من التوتّرات".
ولم تكن إشارة ريفي أمس إلى "التحالف الاستراتيجي مع الدكتور سمير جعجع"، سوى "دليل إضافي" أمسكه تيار المستقبل للقول إن القوات اللبنانية قدّمت مساعدات جمّة، لوجستياً ومالياً، لريفي في معركة طرابلس الأخيرة، إذ تؤكّد مصادر المستقبل أن جعجع وجّه عدداً من المتموّلين، "وتحديداً من نادي أعداء النائب سليمان فرنجية الشماليين، مثل د. ع. وح. ش."، لـ"مساعدة ريفي مالياً في تمويل المعركة الانتخابية"، زاعمة أن "مستشارين قواتيين ساعدوا ريفي أيضاً في إدارة ماكينته الانتخابية" (وهو ما ينفيه المقرّبون من ريفي ومن القوات). وعن الردود السعودية والبريطانية على كلام الوزير نهاد المشنوق، قالت المصادر إنها "دبلوماسية وطبيعية"، غير أنها أصرّت على التأكيد أن "فكرة ترشيح فرنجية بريطانية المنشأ، وطُرحت أول مرّة في نيسان 2015، ومن طرحها في لبنان هو السفير البريطاني طوم فليتشر".