تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الفيزياء سهلة وبو صعب يتعهد إقفال "الدكاكين"

Lebanon 24
04-06-2016 | 00:30
A-
A+
الفيزياء سهلة وبو صعب يتعهد إقفال "الدكاكين"
الفيزياء سهلة وبو صعب يتعهد إقفال "الدكاكين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر تلامذة شهادة "المتوسطة" الرسمية، امتحانات اليوم الأخير في مواد الكيمياء والتربية والتاريخ، للاستفادة من بعض العلامات الإضافية، والحصول على تقدير، خصوصاً أن هذه المواد تعتبر سهلة قياساً على المواد التي سبق وخضع لها التلامذة. يبدي التلامذة رضاهم على نوعية الأسئلة "السهلة"، وفي مركز الاحتياجات الخاصة "مدرسة عبد الله العلايلي"، يرفض محمد وزملاؤه من الصم والبكم، أي وجود في الغرفة لغير المراقبين المكلفين مراقبة الامتحانات، بعدما اعتادوا على المراقبين، وارتاحوا لهم. لا يريد محمد أن يشتت أحد أفكاره، "كنت مركز وصار في عجقة لما أجا الوزير ما عاد فيّ ركز". يؤكد رئيس المنطقة التربوية محمد الجمل أن الجميع أعطي لهم وقت إضافي أكثر من الوقت الضائع. بعض التلامذة أصحاب الاحتياجات الخاصة رفضوا دخول أحد إلى غرفتهم، ولا أن يتم تصويرهم، ونزل وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب عند رغبتهم، متفهماً وضعهم. خضع للامتحانات أمس 19 تلميذاً من أصحاب الاحتياجات الخاصة، ونحو 300 تلميذ من ذوي الصعوبات التعلمية، بعضهم عبر عن كره لمادة الفيزياء، والبعض الآخر وجدها سهلة ومن ضمن المنهاج، ويؤكد الجمل أن التلامذة بطبيعتهم لا يحبون الفيزياء كونها مادة جافة، لكن الأسئلة كانت عادية وغير صعبة. يتمنى أحد التلامذة من ذوي الصعوبات على الوزير مراعاتهم في تصحيح المسابقات كما تم مراعتهم في الأسئلة، "مش بكرا تضربونا بالتصحيح، وتعملوا فينا مجزرة..". يرد بو صعب مبتسماً ومطمئناً "التصحيح رح يكون عادي وما تخافوا"، ولا ينسى الوزير أخذ مجموعة من الصورة التذكارية "سيلفي" مع المرشحين. وعبر عدد من التلامذة في هذه المراكز الذين كانوا قد طلبوا الإعفاء ولم توافق الوزارة عليه بأنهم سوف ينجحون وشكروا الوزير لأنه لم يوافق على إعفائهم. في الغرف التي يعاني فيها التلامذة من قصر الذاكرة ومن ضعف المخيلة، فقد تولت معلمات متخصصات الشرح لكي يتمكنوا من فهم الأسئلة التي تم تكييفها لتتلاءم مع قدراتهم، مع إعطائهم وقتاً أطول. أما التلامذة العميان الذين يقرأون بطريقة البرايل والصم والبكم فخضعوا للامتحان بإشراف معلمات متخصصات، وتولت معلمات المساعدة في الكتابة للمصابين بـ "الديسليكسيا" وعثر الكتابة، إضافة إلى ضعاف البصر وغيرهم. تابع بو صعب جولاته التفقدية على مراكز امتحانات الشهادة المتوسطة، وخصص جولة لتفقد مركز التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية في "مدرسة الأوروغواي" وانتقل بعدها إلى "ثانوية العلايلي" في كورنيش المزرعة المخصصة للتلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنهى الجولة في مركز "سانت جود" لسرطان الأطفال في "الجامعة الأميركية" في بيروت. ووصف بو صعب في ختام جولته الأجواء بـ"الجيدة وأن الخطة الجديدة نجحت وأدت إلى التسهيلات وإلى ردات فعل إيجابية"، وقال: "تمكنا من كشف أي خلل ووقف الغش الجماعي الذي كان يحدث. وتمكنا من كشف شكوى غير صحيحة ووهمية، وهو أن هناك مدارس لا تستحق أن تكون مدارس وهي للتجارة وليست للتعليم وسيكون لنا معهم حساب خاص". ولفت إلى وجود مدارس (20 مدرسة) كانت تطالب سنوياً بإعفاء تلامذة على أنهم أصحاب احتياجات خاصة، و"لكنهم فعلياً ليسوا أصحاب حاجات، وكانت المدارس تعدهم بالحصول على الإعفاء من الوزارة، كذلك فإن بعض التجار يبيع التقارير الطبية (127 تقريراً) من أجل الحصول على الإعفاء". وقال بو صعب: "تبين أن المركز الذي يضم نحو 300 تلميذ يجب أن يكون نصفهم خارجه.. لم نخاطر بإبعادهم ولكني لم أمنحهم الإعفاء. أما التلامذة الذين تأكدنا من حاجاتهم الخاصة فإننا أعفيناهم بحسب الحالات أو هيأنا لهم التكييف المناسب في المسابقة والمساعدة اللازمة بحسب أوضاعه". وأكد الاهتمام بأصحاب الحاجات الحقيقيين، مثل الصم والبكم وفاقدي البصر وغيرهم من جميع ذوي الحاجات الخاصة. هناك أصحاب صعوبات فعليون وأهاليهم يحملون همّهم. وهناك بعض من حصل على الإعفاء. فقد أعفينا نحو 500 من أصل 800 تقدموا بطلبات، وأنا راض عما أنجزناه بنسبة 90 في المئة وسوف نتعلم أكثر لننصف صاحب الصعوبات ونعفي من يستحق. (عماد الزعبي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك