عاد مخيم عين الحلوة الى الواجهة الأمنية مجدداً ولكن من باب تنظيمي "داعش" و"النصرة"، اللذين اصبحا امراً واقعاً داخل المخيم وان بشكل محدود حتى الآن.
ويؤكد مصدر فلسطيني مطلع لموقع "لبنان 24" أن "هناك عدداً من الشبان داخل مخيم عين الحلوة بايعوا تنظيم داعش او جبهة النصرة ولكن هناك تضخيم لتلك الحالات".
وأشار المصدر الفلسطيني إلى أن "هؤلاء الاشخاص مطلوبون منذ وقت طويل، وقد التحقوا بأكثر من تنظيم متشدد في فترات سابقة ومنهم "جند الشام" و"الشباب المسلم" واليوم ركبوا موجة داعش والنصرة".
ولكن اللافت في الموضوع أن الخلاف بين مبايعي "داعش" و"النصرة" اصبح واضحاً وتطور الى اشكالات في الشارع بين الطرفين.
وتتخوف القيادات الفلسطينية من تدهور الوضع الامني داخل المخيم خصوصاً في شهر رمضان المبارك، ما يمكن أن ينتج عنه من نزوح عشرات العائلات في حال اندلاع اي اشتباك مسلح.
من جهته، دعا إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني القوى والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة إلى "تحمل مسؤولياتها والعمل على معالجة ظاهرة التطرف الذي تمثله داعش والنصرة قبل فوات الأوان لأننا بتنا نخشى في هذه الأيام من اشتباكات مسلحة بين داعش والنصرة".
وقال العيلاني: "كنا نتخوف من اشتباكات بين حركة فتح والاسلاميين ولكن بعدما اصبحت داعش والنصرة في عين الحلوة فإننا اصبحنا نخشى على المخيم كي لا يصبح كمخيم اليرموك في سوريا حيث شهد اشتباكات بين داعش والنصرة".
وأضاف العيلاني: "هذا الواقع الجديد برسم كل القيادات الفلسطينية التي يجب ان تتعاطى بجدية وتعمل على معالجة التطرف قبل فوات الاوان لان المعركة داخل مخيم عين الحلوة ستكون اثارها كارثية على المخيم والجوار اللبناني".