تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: المشروع الأميركي يسعى لتفكيك المنطقة وضرب المقاومة

Lebanon 24
05-06-2016 | 06:41
A-
A+
الحاج حسن: المشروع الأميركي يسعى لتفكيك المنطقة وضرب المقاومة<br/>
الحاج حسن: المشروع الأميركي يسعى لتفكيك المنطقة وضرب المقاومة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير الصناعة حسين الحاج حسن احتفالاً بعنوان "نصر وطن وكرامة أمة" وتكريم فتيات مكلفات، نظمته ثانوية الهدى في الكرك، حضره إلى الحاج حسن، رئيس وحدة الادارة في قوى الأمن الداخلي العميد أسعد الطفيلي، النائب السابق سليم عون، ممثل العمل البلدي في "حزب الله" هاني فخر الدين، القاضي عصام ضاهر، فعاليات اجتماعية وثقافية ومهتمون. وأكّد الحاج حسن في كلمته، "مواصلة المقاومة ومقاتلة مشروع اميركي - اسرائيلي بيافطة تدعي الاسلام، وتقاتل فرقة من الجيش الاميركي - الاسرائيلي أفرادها يدعون انهم اسلاميون، نعم نحن نقاتل هذا المشروع لانهم أصحاب أهداف تقسيمية وتمزيق المنطقة سنة - شيعة - عرباً أكراداً - مسلمين مسيحيين حتى نصبح دويلات متقاتلة تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد"، فيسهل السيطرة على اقتصادها وثرواتها. وهنا أسأل: ماذا فعل الآشوريون في سوريا والأيزيديون في العراق، ما هو حجمهم وتأثيرهم؟، لكنهم يسعون إلى تفكيك المنطقة وضرب مشروع المقاومة الذي ما زال صامدا وقلب الأمة". وتابع: "في 25 أيار عام 2000 انتصرت المقاومة، لم يكن وقتها سوريا ولم يذهب "حزب الله" الى سوريا، ولم يكن يظهر الربيع العربي ، ومنذ 2001 بدأ الحديث عن هلال مذهبي بهدف ضرب محور المقاومة ، يومها كان محور المقاومة وسيبقى، وهم يهدفون الى اسقاط عناصر قوتها ومقاومتها". وأضاف: "سنبقى مجتمعين وموحدين، فالميزان بيننا ليس مسيحيتنا أو إسلامنا أو طائفتنا، انما الميزان سيبقى معرفة الحق وأصله، ومن هو مع فلسطين هو مع الحق ومن هو ضد هذا المشروع الاميركي فهو على حق، ومن يرفع لواء الوحدة ويرفض لواء الفتنة والمذهبية فهو على حق، أما الذين نفذوا آلاف العمليات الانتحارية في "النصرة" و "داعش" فليروننا عملية واحدة على الاسرائيليين كي نصدق أن لديهم مروحة من الاعداء ومن ضمنها إسرائيل ، لكن هل تبقى اسرائيل بأمان ولا أمان لأبناء أمتنا، فهذا انحراف خطر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك