تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باحة كنيسة مار جرجس في جدرا تحتضن احتفالات رمضان

Lebanon 24
05-06-2016 | 08:29
A-
A+
باحة كنيسة مار جرجس في جدرا تحتضن احتفالات رمضان
باحة كنيسة مار جرجس في جدرا تحتضن احتفالات رمضان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت بلدية جدرا بالتعاون مع مركز جدرا للرعاية والتنمية، التابع لمؤسسات الرعاية الإجتماعية - دار الأيتام، إحتفالاً في ساحة كنيسة مار جرجس في بلدة جدرا بإنطلاق احتفاليات شهر رمضان المبارك، حضره المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية الوزير السابق خالد قباني، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي واعضاء المجلس البلدي، نائبة المدير العام لمؤسسات الرعاية سلوى الزعتري، مديرة مجمع اقليم الخروب للرعاية والتنمية نورما الزين، مديرة مركز جدرا للرعاية والتنمية ثروت حسن، مديرة مجمع القبة، مختار جدرا شارل القزي، وسام الحاج ممثلا بلدية برجا، خضر الخطيب ممثلا بلدية الجية وفاعليات واهالي من الجوار وشخصيات وحشد من اطفال دار الايتام الاسلامية. بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية لرشيدة الشمعة، ألقى الأب القزي كلمة فقال إنّ تنطلق هذه الأمسيات الرمضانية من ساحة كنيسة مارجرجس في بلدة جدرا، إنها لمدعاة فخر وإعتزاز لنا، فنحن الذين آمنا وأعتقدنا في إيماننا المسيحي ما قاله السيد لتلاميذه : دعوا الاطفال يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأنّ مثل هؤلاء ملكوت السماوات"، نعم إنها دعوة لا أن نعود إلى الطفولة بالمعنى المادي بقدر ما نحن مدعوون خصوصاً مع انطلاقة هذا الشهر المبارك، شهر الصوم والتوبة والغفران والمسامحة والعودة الى الذات وشهر القلوب البيضاء"، مثنياً على "دور مؤسسات الرعاية الإجتماعية ودورها الإنساني وتربيتها الوطنية للأطفال"، مؤكّداً "أنّ عمل المحبة والرحمة لا هوية ولا مذهب او طائفة له انما له انتماء"، مشددا على "اهمية خدمة الانسانية التي هي الجامع المشترك لكل انسان على وجه الارض مهما كان دينه او عرقه". وأشار إلى أنّه "وإن تعددت الاسماء او الطوائف والمذاهب فمرجعنا واحد وإلهنا واحد، وهو خالق السماء والأرض". وأضاف: "نؤمن بهذا الايمان وما تربينا عليه وما اكدنا عليه وما اردناه ان تكون جدرا اليوم التي هي جزء لا يتجزأ من قرى وبلدات اقليم الخروب والشوف، هي ساحة لتلاقي الانسانية وابناء المنطقة ولبنان، ساحة للمحبة والتآخي، وقد أردنا ان تكون انطلاقة رمضان من ساحة كنيسة جدرا، هذا الصليب الذي يعانق الهلال، لنقول للجميع لبنان الواحد الموحد، هكذا اردناه وهكذا دافع عنه الشهداء وهكذا سيكون وسيبقى مهما اشتدت العواصف"، منددا بمحاولات القتل والتدمير تحت شعار الدين"، لافتاً إلى أنّ "الدين براء منهم لأنهم يشوهون صورة المسيحية وصورة الاسلام الحقيقي"، مرحبا بمؤسسات الرعاية الاجتماعية والتربية التي ترعى بهم اطفال المؤسسات على المحبة والاخوة والتضامن والمواطنة الحقة". ودعا القزي في هذه المناسبة إلى "عدم نسيان اطفال فلسطين المحتلة الذين يقتلون على ايدي العدو الاسرائيلي الغاشم"، آملاً "أن يعم السلام في جميع بلدان المنطقة العربية"، مهنئاً اللبنانيين بحلول شهر رمضان المبارك. ثم تحدثت حسن فأشارت إلى أنّ "مؤسسات الرعاية الاجتماعية - دار الايتام الاسلامية في لبنان اعتادت استقبال شهر رمضان المبارك بالخير والإستبشار بمواكبها واحتفالاتها التي تجول سنويا في اقليم الخروب"، مؤكّدةً أنّها "للمرة الأولى نلتقي في جدرا الحاضنة والداعمة دائماً لمؤسسات الرعاية الاجتماعية برئاسة رئيس البلدية الاب جوزف القزي حاملين شعار هذا العام مئة عام من الخير". من جهته أعرب قباني عن سروره بهذا الإحتفال، شاكراً أهالي البلدة على حسن الإستقبال وهذه اللفتة الأخوية، مؤكّداً أنّ "هذه المبادرة الطيبة ستبقى في قلوبنا وذاكرتنا، وتذكرنا دائماً أن لبنان، هو لبنان المحبة والسلام، وهذا ما تجسده تعاليم الكنيسة". وأشار إلى أنّه "عندما تجتمع المحبة والرحمة في قلوب الناس، تهدأ القلوب وتطمئن ويحل السلام والعدالة والحق"، لافتاً إلى أنّه "هذا ما يجب أن نحرص عليه دائماً في حياتنا الإجتماعية والوطنية والإنسانية". وأكّد أنّ "المحبة والعدل هما عنوان الإنسانية والعدالة والحق والحياة المشتركة التي نود في لبنان أن تبقى قائمة، لأنّ حياتنا المشتركة هي التي تؤمن لنا السلام والعدالة والرحمة والطمأنينة والرضا والقبول بين اللبنانيين جميعا"، مشيراً إلى "ان مؤسسات الرعايةالاجتماعية تعمل وفقا لهذه القيم". وأوضح أنّ "مؤسسات الرعاية آلت على أنفسها تحقيق رسالة الرحمة والمحبة والانسانية والعيش المشترك والعدالة والتواصل والاعتدال التي ارتضيناها منذ مئة عام"، معاهداً أن "يكون مركز جدرا للرعاية والتنمية مثالاً للمحبة والرحمة والعدالة". وشدّد على أهمية تضامننا مع بعضنا من أجل حماية الأطفال والإنسان ورفعة الوطن"، مؤكّداً أنّ "ما يجمعنا في الوطن هو اكثر من ما ". وأضاف: "سنبقى تحت راية لبنان عاملين من اجل وطننا لبنان ومن اجل الوحدة والحرية والإستقلال والسيادة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك