أقفلت صناديق الاقتراع البلدية، لتفتح "مجالس العزاء" في أكثر من مقرّ برغم "الإعلانات الاستعراضية" عن الانتصارات..
باستثناء الانتصار المدوّي الذي جاء على شكل "حرب إلغاء" في بلدية الحدث، بوجه "القوات اللبنانية"، يَصعب الحديث عن انتصارات بلدية "تُثلِج" قلوب "البرتقاليين" برغم المكابرة وادعاء العكس.
أطلّ جبران باسيل من البترون، ليؤكّد أن "كلمة الاحزاب أصبحت أقوى"، من دون أن يفسّر ترجماتها في بيروت، التي وقفت الأحزاب المسيحية تحديداً بوجه خيارات زعمائها، وزحلة، التي كان يمكن أن تشكّل مقبرة للأحزاب لو ألهمت "سيدة الزلزلة العجائبية" ميريام سكاف ونقولا فتوش بالتلاحم على لائحة واحدة، وتنورين، التي كرّست زعامة بطرس حرب في البلدة الجردية بغض النظر عن نقاط الربح في القضاء، والقبيات معقل العونيين التي أبقت مفتاح البلدة في جيب مخايل الضاهر وهادي حبيش، وجزين التي استطاعت إحدى عائلاتها الكبرى (الحلو)، "تعليم" أكبر الأحزاب المسيحية درساً لن تنساه...
تحدّث باسيل، تماماً كما العديد من القيادات العونية، بذهنية المنتصر، لكنه كشف أن "عدم الجهوزية الكاملة للتيار للاستحقاق البلدي تعود إلى أن تنظيمنا انطلق قبل مدّة قصيرة في 14 آذار(2016)".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ملاك عقيل - السفير)