من القصير في سوريا إلى عرسال فبلدة تلمعيان في عكار، إنتقل السوري أحمد الحسن، قبل أن يعود مجدّدا إلى عرسال ليتم توقيفه بجرم "الإنتماء إلى تنظيم "داعش" ومهاجمة الجيش اللبناني ما أدى إلى استشهاد بعض عناصره وجرح البعض الآخر وأسر عدد منهم والإستيلاء على آلياتهم ومعداتهم العسكرية".
أمس مثُل الحسن أمام "العسكرية" لينفي ما نُسب إليه، مؤكداً أنّه عمل تارة في صبّ الباطون( بوادي حميّد) وتارة أخرى في الخضار( بـ تلمعيان)، من أجل إعالة أمّه وشقيقيه بعدما هجرهم والده وتزوّج من إمرأة ثانية. استقّر المتهم، حسب روايته، فترة في عكار ليكون الذكر الوحيد الذي يعمل مع عدد من "النسوان" في قطف الخضروات ولاسيّما البندورة والخيار منها، بعدما أمّنت له زوجة والده هذه الوظيفة، ما أثار إستغراب رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم الذي سأل المتهم: "تقول أنّك على خلاف مع أبيك الذي هجركم، فكيف دبّرت لك زوجته الجديدة العمل قريباً من مكان سكنها؟"، فأجاب: "هي منيحة".
وأنكر الموقوف ما ذكره في التحقيقات الأوليّة عن إلتحاقه بـ"كتيبة الفاروق" أو "لواء قادش"أو مجموعة "شادي طنّاسي" أو تنظيم "داعش" أو أي مجموعة مسلّحة، زاعماً أنّه أوقف من قبل الجيش مع رفيقه خليل الأحمد الذي أطلق عناصره النار عليه فقتل، نافياً ضبط رمانة يدوية بحوزتهما بل كانا أعزلين.
وللإستماع إلى مرافعة وكيلة الدفاع، أرجئت الجلسة إلى 17 آب المقبل.