تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استطلاع اللبنانيين حول مخاطر الفراغ

Lebanon 24
23-05-2015 | 00:51
A-
A+
استطلاع اللبنانيين حول مخاطر الفراغ
استطلاع اللبنانيين حول مخاطر الفراغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عام كامل ولبنان من دون رئيس. منذ 365 يوماً تنشغل المنابر السياسية من التحذير من مخاطر الفراغ الرئاسي، ولا تُعقد جلسة لمجلس الوزراء من دون تأكيد رئيس الحكومة في مطلعها على السعي إلى انتخاب رئيس. أيضاً يثابر رئيس مجلس النواب على تحديد موعد لجلسة انتخاب رئيس مع انقضاء موعد كل جلسة لا يكتمل نصابها، ولم ييأس بعد مرور ثلاث وعشرين جلسة فاشلة، على الرغم من يقينه من عدم اكتمال النصاب. الفراغ الرئاسي حديث الصالونات والسفارات ونجم البرامج الحوارية. "السفير" جالت في الحمراء والأشرفية واستطلعت آراء مواطنين في أشغالهم. من الواضح من خلال العينة العشوائية المستطلعة أن هموم اللبنانيين في وادٍ و"حكي السرايا" في وادٍ آخر. لم يعُد السؤال عن سيد بعبدا هو الاساس. الكيان مهدد بمخاطر وجودية لا مجال معها لترف الكراسي، ولو كانت رئاسية. البعض استغرب طول فترة الفراغ الرئاسي، لجهة كيفية تسيير الأمور، والبعض الآخر اعتبر الرئاسة "إجر كرسي". لكن من شبه المؤكد أن "البلد ماشي". وفي ما يلي بعض الردود على سؤال: "ايها اللبناني كيف ترى مخاطر الفراغ الرئاسي؟". ^ علي كراجة (65 سنة - حلّاق رجالي): الأمور كلها طبيعية، لا أشعر بالفراغ الرئاسي. ولا مشكلة لديّ بأن نبقى بلا رئيسٍ للجمهورية، فالمشاكل ستتزايد في حال تم انتخابه. في لبنان قلة قيمة واحترام للشخص أن يصبح رئيساً، فما هي صلاحياته؟ ما هو الدور الذي يقوم به؟ لم يأتِ في يومٍ من الأيام رئيسٌ وقد ندمنا على رحيله، فما الذي سيتغير الآن؟ ^ ناتالي تاهولاكيان (45 سنة - صاحبة محل مجوهرات): غياب الرئيس له تأثير على كل مجريات الأحداث في البلاد. الفراغ فتح الأبواب لـ "داعش" كي يتمادى في لبنان. لكن يجب تعديل صلاحيات الرئيس وإعطائه سلطةً أكبر. من غير الضروري أن يأتي مارونياً أو حتى أرمنياً. أما انتخابه فيجب أن يتم من قبل الشعب، وعلى دفعةٍ واحدةٍ تشمل جميع اللبنانيين، وليس على دفعتين كما نصّت مبادرة العماد ميشال عون. ^ حنان حسان (45 سنة - خياطة): هل يعقل في العالم أن تكون هناك دولة بلا رئيس؟ الرئيس يضع القرارات ويحسم الأمور، وهو مرجعية للجميع. كما أن وجوده يخفف من الطائفية ويساعد اليد العاملة. عدم وجوده من شأنه وضع لبنان في أتون الخطر. ^ ريتا طانيوس (40 سنة - صاحبة محل إكسسوارات): عن جد إلنا سنة بلا رئيس؟ لم أشعر بمرور الوقت. عيب أن لا أكون مهتمة بأن يكون لدينا رئيس. لكن في حال أتى رئيس هل سيتم انتخاب مجلس نيابي جديد؟ هل سيتم تشكيل حكومة جديدة؟ في كل مرة أتذكر فيها أننا بلا رئيس أقول "يا ضيعانو هالبلد". البلد بلا رئيس كالمنزل بلا مرحاض، مع فارق القياس والتشبيه، ولكن هل يستطيع الإنسان أن يعيش داخل منزلٍ بلا مرحاض؟ ^ علي كرنيب (35 سنة - خياط): لبنان بلا رئيسٍ كالبيت بلا رب بيت. صحيحٌ أن صلاحياته ليست كبيرة، لكنه يستطيع تقريب وجهات النظر بين الجميع "بضل إلو مونة عالكل". لكن أريد رئيساً أن لا يكون تابعاً لأي جهة، أن يكون محايداً. لن يأتي رئيس قبل أن تتفق الجهات الخارجية. عندما يتفقون في الخارج سنرى الرئيس في اليوم التالي على كرسي الرئاسة. ^ سعد الجمل (80 سنة - صاحب بسطة سجائر): الطبقة الحاكمة السارقة والكاذبة تُعطّل انتخاب الرئيس. وجود الرئيس يُعطي للناس أماناً وبالتالي يُنعش الاقتصاد. هل يُعقل أنني لم أبِع منذ تسع ساعات سوى علبتي سجائر؟! سلميان فرنجية "ما خرجوا يجي رئيس". وسيتم انتخاب رئيس قريباً، أقاربي عمداء في الجيش وأخبروني ذلك. ^ فاهي كلزيان (32 سنة - صاحب محلّ اتصالات): إذا كان رئيس جمهورية فسيكون (رجل كرسي)، فمن الأفضل ألا يأتي أبداً. أما الوضع فلن يتحسن إذا أتى الرئيس بصلاحياته الضعيفة. سليمان فرنجية هو الاسم الوحيد المطروح الذي يجب أن يصبح رئيساً للجمهورية فهو الأذكى والأكثر فهماً بين الجميع. أما الرئيس فلن يتم انتخابه، قبل أن تُحلّ جميع أمور المنطقة لن يتم انتخاب رئيسٍ للجمهورية. الشعب اللبناني شعبٌ أحمق، لا يتحرّك، لا يطالب بحقوقه. ودواعش الداخل أكثر من دواعش الخارج. ^ كارلوس (55 سنة - سائق عمومي): لديّ جنسيتان، لبنانية وإسبانية. أنتخب في إسبانيا ولا أنتخب في لبنان لأني لا أحترم هذه الطبقة الحاكمة كلها. عدتُ إلى بلدي لأني أحبه. لا أشعر بالفراغ الرئاسي، ولكن يجب أن يتم انتخاب رئيس. بلد بلا رئيس "جرصة". جعجع ترشح للانتخابات كي يعطّلها، لأنه يعرف أن لا أحد سيرضى به رئيساً. المشكلة أيضاً في هذا الشعب. من خلال عملي أستطيع أن أعرف مدى الخلاف بين الناس لا يوجد راكب يوافق الآخر على رأيه! فكيف سيتوافقون على انتخاب رئيس؟ شعبنا "خواريف وبس". ^ ريتا سعد (23 سنة – موظفة في أحد المتاجر): أختصر هواجسي بثلاثة أمور هي: «داعش»، النازحون السوريون والسياسيون اللبنانيون. وأراهن في المقابل على سلاح حزب الله، لأنه الوحيد الذي يقف بوجه البطش في المنطقة. ^ سمير أنطونيوس (55 سنة - موظف أمن في شركة): كنا في السابق نخاف على لقمة العيش أما اليوم فنخاف من الفتوحات الإسلامية التي يقودها "داعش". فهمنا الأول والأخير أن لا نقتل أو نتشرّد أو نرحل عن هذه البلاد التي هي أرضنا وجذورنا. ^ أنطوني مهنا (25 سنة – طالب دكتوراه في الاقتصاد): لا يهمّني انتخاب رئيس إذا كان سيُنتخب من ذاك المجلس النيابي. ثم الهاجس الأكبر اليوم هو التفكير بكيفية صدّ "داعش" الذي بات على أبواب لبنان. ^ لميا الخوري ( 44 سنة - موظفة في أحد المصارف): بالنسبة للمسيحيين الخوف الأكبر من ممارسات الكنيسة غير الحامية لهم، والتي ما زالت مهتمة بالحجر أكثر من البشر. أما بالنسبة للبنانيين عموماً وبما أن القرار ليس بيدنا، فأتمنى أن تجهد الدول الكبرى لبقائنا محيّدين من بطش الإسلاميين المتشددين. ^ نور وهبة (41 سنة - مديرة دائرة في القطاع العام): أخاف من أن يبقى الشعب اللبناني كتلاً وفئات وطوائف فلا يتفق على رأي بخصوص المسائل الجوهرية مثل تحديد العدو والموقف من سلاح حزب الله ورفض التوريث وغيرها. أما هاجسي الأكبر اليوم فهو الخوف من أن يصبح الضيوف أهل الدار. ^ ميلاد حنّا (47 سنة - صاحب شركة): ما من أمر مطمئن في لبنان من القادة السياسيين وصولاً إلى القرارات الدولية التي سمحت بفيضان السوريين في دارنا. من المعيب أن لا يتفق المسيحيون على رئيس للجمهورية كما يفعل الشيعة في ما خصّ رئاسة المجلس ورئاسة الوزراء، ولو كان التفكير طائفياً فنحن لن نقبل بمناقشة هذا الموقع طالما أن لا رأي للمسيحيين عند اختيار المرشحين للمناصب الأخرى. (مادونا سمعان، زينب سرور - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك