تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان عرض الاوضاع مع السفير السعودي وفتفت

Lebanon 24
07-06-2016 | 09:31
A-
A+
دريان عرض الاوضاع مع السفير السعودي وفتفت
دريان عرض الاوضاع مع السفير السعودي وفتفت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري الذي هنأه بشهر رمضان المبارك، وبحث معه في الشؤون الاسلامية والاوضاع في المنطقة وتعزيز العلاقات بين البلدين. واستقبل دريان النائب أحمد فتفت الذي قال على الاثر: "زيارتنا لسماحته للمباركة بقدوم شهر رمضان الكريم، ان شاء الله يكون شهر توبة وبركة، وبنفس الوقت شهر تقييم لكل ظروفنا في الطائفة وعلى الصعيد السياسي، ونحن بحاجة لإعادة تقييم وضعنا الداخلي برعاية سماحة المفتي الذي له اياد بيضاء في هذا المجال. وأيضا وضعت صاحب السماحة بجو النقاش الدائر في المجلس النيابي حول قانون الانتخابات، قد يستغرب البعض هذا الموضوع، ولكن ضروري ان تكون للمرجعيات معلومات واضحة عن كل ما يجري من طروحات، لان البعض يصور وكأن الموضوع هو موضوع غبن لحق فقط بالتمثيل المسيحي في لبنان". وأضاف: "نعم هناك غبن لحق بالتمثيل المسيحي، ولكن أيضا في القوانين يجب ان تدرس وتلاقي هواجس الطوائف الأخرى، وتبين من خلال النقاشات ان هناك هواجس حقيقية لدى الطائفة الدرزية، ولدى الطائفة السنية في بعض المواقع، لان التوزيع الحالي للمواقع النيابية غير عادل حتى لناحية ما يسمى الحاصل الانتخابي، أي كم صوت من طائفة معينة يجب ان يكون متوفرا حتى يؤمن نائبا. مثلا في عكار هناك ظلم كبير للطائفة السنية حيث ان 65000 صوت ضرورية في الطائفة السنية ليكون لديها نائب، بينما في بعلبك الهرمل لدى الطائفة السنية 24500 صوت تكفي، وهذا يعني ان هناك من وضع يده بالمجموع العام على ممثلين لطوائف أخرى من كل الجهات". وسئل: ما صحة القول عن وجود خلافات في تيار "المستقبل"؟ فأجاب: "هناك طروحات مختلفة، ليس هناك خلافات، نحن لسنا بتيار حزبي لا ديماغوجي ولا ديكتاتوري، لدى تيار المستقبل أفكار أحيانا تكون مختلفة بين فرد وآخر، انما في النهاية المرجعية واحدة هي مرجعية سعد الحريري والقرار واحد، قد نختلف في التقييم انما في النهاية القرار السياسي واحد واعتقد انه سيظهر قريبا خلال الايام المقبلة". وسئل: هل تتوقع انتخاب رئيس جمهورية قبل عيد الفطر؟ فأجاب: "لا يبدو، اعتقد ان الثوابت عند حزب الله ما زالت هي ذاتها وعند الطرف الإيراني لا يريد ان يكون هناك رئيس جمهورية للبنان في هذه المرحلة بأي شكل من الاشكال، لأنه يعتبر ان توازن القوى في المنطقة يسمح له بتسجيل نقاط أفضل ربما في مرحلة متقدمة ويريد ان يحقق مكاسب سياسية غير الرئاسية، ربما في قانون الانتخابات كما نشعر الآن يحاول ان يفرض النسبية الكاملة، عندما يريد ان يفرض النسبية الكاملة ماذا يقول حزب الله؟ يقول ان في مناطقه يؤمن بسلاحه وبسلطته وباستقوائه على مجمل الأصوات، أي يحصل على 95% من الأصوات تقريبا ويعني ذلك 100 من النواب، فيما في المناطق الاخرى هو شريك بواسطة حلفائه ويكون عندئذ ما له له، وما لنا لنا وله، هذه هي المشكلة الأساسية المطروحة في موضوع النسبية وما يطرحه حزب الله، من هذا المنطلق اعتقد ان القول بأن هناك رئيس جمهورية في هذه المرحلة غير وارد ابدا، ولكن هذا لا يعني ان لا رئيس جمهورية ابدا، يجب ان نسعى ليكون هناك رئيس جمهورية". وأضاف: "بالطبع طرح سعد الحريري عدة طروحات للتسوية، طرحنا بداية مرشحا من 14 آذار الدكتور سمير جعجع، ثم بالتفاهم مع الدكتور سمير جعجع وبناء لطلبه وهو من بادر بذلك طرح منطق المرشح التوافقي، بعد ذلك ذهبنا لحوار مع الجنرال عون، حاول الرئيس سعد الحريري ان يحاور الجنرال عون وفشل هذا الحوار لان الجنرال عون لا يريد ان يكون لا توافقيا ولا توفيقيا، ووصل الى المرشح سليمان فرنجية في محاولة لإخراج البلاد من ازمة الرئاسة. نحن الآن هنا، اذا أرادوا ان ينتخبوا رئيسا فمجلس النواب مفتوح، نحن ننزل في كل جلسة الى المجلس النيابي، من لا يريد ان ينتخب الرئيس ومن يغيب عن هذه الجلسات وتحديدا حزب الله، وانا لا ألوم التيار الوطني الحر لانه في هذا الموضوع مسير لا مخير، هو مسير بقوة حزب الله وليس مخيرا بإرادته والا كان نزل الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس". والتقى مفتي الجمهورية ايضا، توفيق سلطان وبحث معه في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية على الساحة اللبنانية. إثر الزيارة قال سلطان: "زيارتي الى سماحة المفتي هي لتهنئته بشهر رمضان المبارك، رغم أني لا أستسيغ الكلام عبر زياراتي وخصوصا للمقامات الدينية، وجدت من واجبي أن أطمئن الى أن طرابلس التي عانت ثلاث سنوات من مؤامرة كلفت مئات القتلى والجرحى، وعطلت الحياة الاقتصادية، لن تنجر اليوم الى التحريض الممنهج، خدمة لملفات مشبوهة". وأضاف: "إن أعضاء مجلس بلدية طرابلس هم من خيرة القوم، ولن يكونوا قادة محاور ولا أداة في يد الأجهزة، فانتخابات رئاسة الجمهورية مكانها مجلس النواب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك