تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر "14 آذار" لـ"الراي": الحريري لم يتخلّ عن ترشيح فرنجية ويعمل على استيعاب "الصدمات"

Lebanon 24
07-06-2016 | 17:36
A-
A+
مصادر "14 آذار" لـ"الراي": الحريري لم يتخلّ عن ترشيح فرنجية ويعمل على استيعاب "الصدمات"
مصادر "14 آذار" لـ"الراي": الحريري لم يتخلّ عن ترشيح فرنجية ويعمل على استيعاب "الصدمات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترسم مصادر بارزة وثيقة الصلة ببعض قوى 14 آذار لـ "الراي"، لا يبدو زاهياً كما يصوّره العونيون، مع أنّ هذه المصادر تعترف بأن ثمة الكثير من ظواهر الأمور تبرّر للفريق العوني انتعاش آماله الرئاسية. وتقول هذه المصادر إنه لم تَبرُز أيّ مؤشرات جدية يمكن ان تُبنى عليها معطيات جديدة بعد في شأن ما يجري التكهن به من مواقف للرئيس سعد الحريري في شأن تخليه المحتمل عن ترشيح فرنجية. فحين تلقى زعيم "المستقبل" اتصال فرنجية وسمع منه قوله انه لا يريد إحراجه اذا قرّر القبول بعون رئيساً، أجابه الحريري فوراً "انك مرشحنا فقط"، بما يعني استمرار الحريري في هذا الموقف من دون أيّ تَأثُّر بما يجري داخل تياره وفريقه السياسي. وتضيف المصادر نفسها انه رغم ان الحريري لم يقابل احداً من السياسيين في الأسبوعين الأخيرين اللذين أمضى غالبيتهما في الخارج، ثم عاد الى لبنان سراً قبل ايام وعاد فغادره قبل يومين الى السعودية، فان المتصلين بالحلقة الضيقة حول الحريري يلمسون ان لا تبديل اطلاقاً يُعتدّ به في موقفه الرئاسي وسواه من الأمور، علماً ان ثمة مواقف مرتقبة له في نهاية الاسبوع الجاري لدى عودته الى بيروت عبر إفطارات سيقيمها ابتداءً من الجمعة المقبل. وتعرب المصادر عن ثقة بأن الحريري، الذي التقى المشنوق بعد إطلالته التلفزيونية لاستيضاحه ملابسات ما أدلى به، لن يبدل موقفه الرئاسي من ترشيح فرنجية، أقلّه ما دامت المعطيات الداخلية والاقليمية التي تحكم الأزمة الرئاسية لم تتبدل، بل ان المعطيات الاقليمية تبدو في طور دفْعه الى التمسك بموقفه ما دامت ايران تريد توظيف الورقة الرئاسية اللبنانية لتعزيز نفوذها الاقليمي. ولا تعير المصادر عيْنها دوراً مهماً للمواقف السياسية الأخيرة التي أُطلقت تبعاً لقراءات متسرّعة او لمصالح معينة حاولت توظيف الاهتزازات التي شهدها تيار «المستقبل»، وكأنها في خانة تقليص قدرات الحريري وموقعه خصوصا في الملف الرئاسي. وتذكر المصادر بأن الحريري لا يزال رئيساً لأكبر كتلة نيابية حتى إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، كما انه لا يزال الزعيم الأقوى للشارع السني مهما قيل في واقعه الصعب، وهو أمرٌ يردده زعماء سياسيون كبار مثل الرئيس نبيه بري والزعيم الجنبلاطي والزعماء المسيحيين قاطبة. ومن التسرع جداً الحديث عن انقلابٍ في الأزمة الرئاسية بناء على المجريات التي حصلت اخيراً بسبب الانتخابات البلدية وحدها، لان المعطيات الإقليمية المتصلة بالأزمة اللبنانية لن تتأثر إطلاقاً بهذه المجريات. وتبعا لذلك تعتقد المصادر أن أي فرز لخيطٍ ابيض من خيط أسود لن يكون ذا صدقية قبل ان يقول الحريري كلمته الواضحة والحاسمة، علماً ان أجواء الترقب لخروجه عن الصمت تبدو بذاتها إثباتاً واضحاً على استمرار إمساكه كلاعبٍ داخلي كبيرٍ بالجزء الاساسي من الورقة الرئاسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك