في كل فترة تقفز Yلى الواجهة السياسية "حفلة زجل" من ردود وردود مضادة بين الوزير وائل أبو فاعور وبين محافظ بيروت القاضي زياد شبيب. "بالعين المجردة" لا تظهر أي أسباب تبرر السجال الذي ينفجر بينهما بين الفينة والأخرى والذي وصل بالنائب وليد جنبلاط إلى المطالبة تلفزيونيا بإلغاء منصب محافظ بيروت، فردّ عليه شبيب فايسبوكيا بأن "من صبر إلى المنتهى فذلك يخلص".
وفق القانون، تتركز سلطة إدارة شؤون العاصمة وشجونها بيد سلطتين لا ثالث لهما: البلدية والمحافظ. وعليه، تطبق عمليا قواعد الترغيب والترهيب على كل من أنعم عليهم الحظ الوافر أو ربما العاثر وأدخلهم جنة إحدى هاتين السلطتين. أي سجال أو تصريحات نارية على هذا الخط لا بد من فك شيفرته انطلاقا من هذه الثابتة..
المسألة، برأي متابعين أرثوذكس، "أبعد من محافظ وبلدية". يعتبر هؤلاء أن "هذا القصف العشوائي يستخدمه جنبلاط كلما استشعر بدنو توزيع ما للحصص على قاعدة تسوية قد تقوم على انشاء مجلس شيوخ وفق ما ينص عليه اتفاق الطائف. فقد زرع جنبلاط في عقول كثيرين أن رئاسة هذا المجلس هي من حصة الدروز على قاعدة أنها الطائفة الرابعة في البلد وهذا غير صحيح. فحصة رئاسة مجلس الشيوخ هي للأرثوذكس وبشهادة الرئيس حسين الحسيني".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(غراسيا بيطار الرستم - السفير)