تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي في ذكرى اغتيال القضاة الأربعة: فقد الناس الثقة بأهل الحكم

Lebanon 24
08-06-2016 | 10:59
A-
A+
ريفي في ذكرى اغتيال القضاة الأربعة: فقد الناس الثقة بأهل الحكم
ريفي في ذكرى اغتيال القضاة الأربعة: فقد الناس الثقة بأهل الحكم photos 0
Documents 33957
Documents 33957 Photos
Documents 33956
Documents 33956 Photos
Documents 33955
Documents 33955 Photos
Documents 33954
Documents 33954 Photos
Documents 33953
Documents 33953 Photos
Documents 33952
Documents 33952 Photos
Documents 33951
Documents 33951 Photos
Documents 33950
Documents 33950 Photos
Documents 33949
Documents 33949 Photos
Documents 33948
Documents 33948 Photos
Documents 33947
Documents 33947 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيا الجسمان القضائي والحقوقي ذكرى مرور 17 سنة على جريمة اغتيال القضاة الأربعة الشهداء " الرئيس الأول لمحكمة استئناف الجنوب القاضي حسن عثمان، المحامي العام الاستئنافي في لبنان الجنوبي القاضي عاصم بوضاهر، والمستشارين لدى محكمة جنايات الجنوب القاضيين وليد هرموش وعماد شهاب" على قوس المحكمة في قصر العدل في صيدا في الثامن من حزيران من العام 1999، حيث اقيم في قصر العدل في صيدا احتفال شارك فيه وزير العدل المستقيل اشرف ريفي ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد والرئيسة الأولى لمحاكم الجنوب القاضية رلى جدايل والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان وحشد من القضاة والمحامين وعائلات القضاة الشهداء. ريفي وألقى الوزير ريفي كلمة بالمناسبة قال فيها: "في الثامن من حزيران من كل عام يتكرر المشهد، نلتقي في باحة قصر العدل في صيدا نحيي ذكرى شهدائنا الأبرار الذين سقطوا على محراب العدالة، ونستذكر سويا حجم التصحيات التي بذلوها في سبيل اعلاء كلمة الحق، ولكن لا يغيب عن بالنا ان الحقيقة وبعد سبعة عشر عاما على وقوع الجريمة لا تزال متوارية عن الأنظار والمجرمون ما زالوا في عداد المجهولين، والعدالة لا تزال غائبة في قضية تصيب هيكلها في الصميم. ورغم هول الجريمة لم نستسلم للقدر الذي فرضه علينا المجرمون، لم نتقاعس يوما عن واجباتنا تجاه من بذلوا الغالي والنفيس في سبيل العدالة، ولكن يبقى واجبا علينا أن لا نجعل من ذكرى شهدائنا مجرد تاريخ يتكرر كل عام، بل قضية نناضل من أجلها كل يوم .ليست المرة الأولى التي يدفع فيها القضاء اللبناني ثمن الدفاع عن العدالة والحرية في هذا الوطن، والاعتداء الجسدي ليس الطريقة الوحيدة التي يحاول فيها المجرم النيل من هذه المؤسسة العريقة ، فكلكم تعلمون حجم الحقد الذي يصبه بعض المتضررين من مسيرة الحق التي تسطرون أبهى معالمها كل يوم. ولكل طريقته في التهجم والمواجهة ، ولأنكم مجتمع صامت صمت البلاغة، صمت المترفع عن الجراح المؤمن بألأن مصلحة الوطن تقتضي منكم الانصراف الى مواجهة الجريمة بدلاً من التلهي في صراعات هامشية، لأنكم كذلك، كنتم محل ثقة ابناء شعبنا الذين يعولون دائما عليكم لأنكم الأمل الباقي في بلد فقدت فيه الثقة بأهل السياسة وصار التغيير عنوانا للشعب لن يحيد عنه مهما كلف الأمر. ولأن معالم التغيير قد بانت بوضوح في الاستحقاق الانتخابي الأخير ، صار من الواجب علينا جميعا أن نؤمن لشبابنا وشاباتنا الحرية والمصداقية التي تحفظ لهم ممارسة هذا الحق بكل صوره وضمن أحكام القانون ، لأننا سنتحمل جميعا المسؤولية أمام التاريخ ، فإذا كان القضاء بخير فهذا يعني أن بلادنا ان شاء الله متجهة نحو شاطىء الأمان رغم الرياح العاتية التي تعصف بالاستقرار والحريات فيه". وأضاف: "اننا نتطلع معكم دائماً الى الأفضل ولهذا علينا ان نعترف بأننا ورغم الجهود التي نبذلها والعطاءات التي نقدمها في خدمة الوطن والعدالة فيه، فانه ينقصنا الكثير بعد، والواجب الوطني يحتم علينا ان لا نرضى بما نقدم ولو قدمنا الكثير، فالعدالة وجبة لا يشبع منها حر ولا يظمىء بوجودها صاحب حق. وفقد الناس الأمل والثقة بأهل الحكم وخيبات الأمل اضحت طبقاً دسماً على مائدة اللبنانيين اليومية ، كيف لا وقد وجدوا ان لا محل للمبادىء التي ناضلوا من اجلها على طاولة الصفقات والتسويات، وأن الحكومة التي استبشروا خيرا بولادتها القيصرية صارت محلا للمناكفات والصفقات وفشلت بحل أبسط مشاكل الناس اليومية ، حتى صار البقاء فيها كالتمسك بقارب يهوي بسرعة الى الهلاك". وتابع ريفي: "لم يكن مقبولاً وأنا المؤتمن معكم على العدل والعدالة أن أرى هذا القدر من الاستهتار بالعدالة على طاولة مجلس الوزراء ولا أحرك ساكناً، فلم أعتد على ان اكون شاهد زور في حياتي، وكما كنت في مسيرتي الأمنية حريصاً على الاستقرار وحفظ الأمن حرصت على أن لا يسجل علي كوزير للعدل أنني تساهلت في قضايا تمس أمن الوطن والعدالة فيه في الصميم وأي قضية أخطر وأدق من قضية المجرم ميشال سماحة الذي ظن لبرهة أنه ذاهب الى الحرية بفعل تخاذل البعض وتواطئهم، لكن فاته ان الخونة قلة مهما كثروا او تكاثروا لحماية المجرم، وان في هذا الوطن أكثرية تقول كلمتها في الاستحقاقات الكبرى، فكان أن عاد الى مكانه الطبيعي وهو السجن بفعل حكمة العقلاء والشرفاء من ابناء هذا الوطن. ان الأثقال ترمى كل يوم في ميزان العدالة تصيبه في خلل فيميل كما تميل مصالح راميها، لكن حراس العدالة لا يستكينوا حتى يعيدوا الأمور الى نصابها وفي نهاية المطاف ما بصح الا الصحيح". وخلص للقول: "في صيدا المدينة التي ولد ونشأ فيها الشهيد الكبير رفيق الحريري أقول: لن نعتذر من أحد لأننا قررنا أن نجعل من شهادتك شعلة النور التي تضيء طريقنا، لن نخجل من رفع رايتك عالياً، لن نتردد في استذكارك أنت وسائر الشهداء الأبرار كل صباح وكل مساء، لنك النهج والمدرسة التي نعود كل يوم الى صفوفها حتى نتعلم منك كيف واجهت الصعاب وكيف تخطيت المطبات والعقبات واستطعت أن تنتصر في بناء الدولة. لقد كنت أكبر منهم فاستكملت بشهادتك بناء آخر واهم مدماك في مسيرة النهضة، وعنيت بذلك وحدة اللبنانيين الذين توحدوا في مسيرة وداعك، كم نحن بأمس الحاجة اليك كل يوم ونحن نرى حجم الاهتراء الذي اصاب لبنان بفعل ارتهان البعض الى الخارج وبحث الآخر عن السلطة بأي ثمن. تحية من القلب لك يا ابا بهاء ونحن واهل العدالة في لبنان نتابع مسار المحاكمة أمام المحكمة الدولية التي نثق بأنها ستحاسب كل من حرض وشارك وتدخل في اغتيالك ايها الشهيد الكبير. تحية الى شهدائنا البرار القضاة " حسن عثمان، عماد شهاب، وليد هرموش وعاصم بوضاهر " ستبقى قضيتكم حاضرة في قلوب اللبنانيين جميعا وستظل روحكم الطاهرة عنوانا للكرامة والعزة، لكم الخلود في صحبة الأبرار وللمجرمين الزوال ولو بعد حين. عاشت ذكراكم الى البد حاضرة في نفوسنا عاش القضاء حامي وطننا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك