تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب من معراب: مبادرة عون غير دستورية

Lebanon 24
23-05-2015 | 04:56
A-
A+
حرب من معراب: مبادرة عون غير دستورية
حرب من معراب: مبادرة عون غير دستورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب وزير الاتصالات بطرس حرب على مدار ساعة، خرج بعدها حرب ليقول: "اجتماعنا مع جعجع يشكل جزءًا من حركتنا السياسية نظرا للقواسم والمواقف المشتركة في ما بيننا على الصعيد الوطني، كما بحثنا في مشروع نتداوله بعيدًا من الأضواء عن سبل التعبير عن رفضنا للاستمرار على ما هو عليه الوضع في لبنان على صعيد الشغور الرئاسي ووسيلة التعبير عن هذا الأمر، اذ لا يجوز انقضاء عام والبلد مقطوع الرأس ونحن "ماشي الحال"، باعتبار أنه "لو ماشي الحال" فلماذا انتخاب رئيس للجمهورية؟" وأكد أن "عدم وجود رئيس للجمهورية أدى الى تعطيل الدولة والمؤسسات، والدليل على ذلك ان مجلس النواب مشلول، ومجلس الوزراء يعمل على القضايا التي لا خلاف عليها، فالدولة لا يمكن أن تدار بغياب الرئيس لأن رأس الدولة أساسي ومن هذا المنطلق بحثت وجعجع في وسيلة التعبير عن رفضنا لهذا الوضع، وقد تفاهمنا مع رئيس القوات والرئيس أمين الجميل ومع كل النواب المسيحيين المشاركين في جلسات انتخاب الرئيس أننا سنعبر لمناسبة مرور سنة على الفراغ عن موقف ثابت عن تمسكنا بوجوب إجراء انتخابات رئاسية، وبالتالي عدم القبول باستمرار الحالة على ما هي عليه، وموقفنا يذهب في الاتجاه عينه للموقف الصادر عن الصرح البطريركي الماروني، ونحن وبكركي متفقون على إطلاق هذا الموقف الموحد والمشترك". وعما اذا ما سيحملون مبادرة تجاه النواب المعطلين للانتخابات الرئاسية، لفت حرب الى ان "المبادرات مستمرة ونحن لم نتوقف عن الحوار ومحاولة اقناعهم، ولكن يبدو ان هناك ظروفا سياسية تدفعهم لاتخاذ هذا الموقف المعطل لانتخابات الرئاسة والمرتبط بظروف اقليمية ومحلية وربما ببعض النظرات الخاصة عن مفهوم الرئاسة، بينما مفهومنا نحن ان المسيحيين يتمثلون في هذا المركز المسيحي الوحيد في السلطة اللبنانية ألا وهو رئاسة الجمهورية، وان عدم وجود رئيس جمهورية مسيحي هو ضربة للوجود المسيحي في لبنان ولدوره كما يشكل خطرا على مستقبلهم". وردًا على سؤال، أكد أن "النواب المسيحيين في كتلة تيار المستقبل سيشاركون في لقاء بكركي كمرحلة أولى للتحرك، إضافة الى نواب القوات والكتائب والمستقلين". وعما يقال إن النائب العماد ميشال عون يقبل بمعادلة التخلي عن رئاسة الجمهورية مقابل إعطائه قيادة الجيش، قال: "معلوماتي مختلفة تماما، ولكن الموضوع قابل للبحث وهذا أمر طبيعي، وقد جرى تداوله بين أطراف عديدين والعماد عون ولكن الأخير رفض هذا الطرح، لأنه يعتبر أن وصوله الى الرئاسة هي قضية أساسية وأن موضوع قيادة الجيش لا علاقة له بالرئاسة، وبالتالي هو متمسك بترشيحه ولن يتراجع عنه الى جانب مطالبته بقيادة الجيش". ووصف المبادرة الأخيرة لعون بـ"غير الدستورية علما بأنها ليست بمبادرة بل هي طرح ليس بجديد ويحتاج الى تعديل دستوري، وأنا أسأله كزعيم سياسي مسيحي في لبنان: هل يقبل بتعديل الدستور في غياب رئيس الجمهورية؟ هل يجوز تغييب رئيس الجمهورية عن القضايا الأساسية كقانون الانتخابات وتعديل الدستور وتعيين القيادات الأمنية؟ يوجد حد أدنى والمطلوب منا كمسيحيين الحفاظ عليه كهامش لدور رئيس الجمهورية، من هنا ضرورة التوجه الى المجلس النيابي ولتكن الارادة النيابية المفترض أن تكون معبرة عن الارادة الشعبية ولننتخب رئيسا وحينها تصبح كل الأمور قابلة للبحث".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك