تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي ردأ على رعد: تعلم مسلسل الإجرام لحزبك.. ولن نقبل بالدويلة

Lebanon 24
23-05-2015 | 15:27
A-
A+
ريفي ردأ على رعد: تعلم مسلسل الإجرام لحزبك.. ولن نقبل بالدويلة
ريفي ردأ على رعد: تعلم مسلسل الإجرام لحزبك.. ولن نقبل بالدويلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رد وزير العدل أشرف ريفي على كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بالقول: "أنا وامين عام تيار "المستقبل" احمد الحريري من مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أما أنت فتعلم جيداً مسلسل الاجرام الذي قام به حزبك". وأضاف ريفي، خلال رعايته خفل العشاء السنوي لنقابة أطباء الأسنان في الشمال: "التهديد والوعيد لا يخيف أحداً، ولن نتراجع خطوة واحدة عن التمسك باستعادة سيادة الدولة وهيبتها، ولن نقبل بالدويلة مهما رعد وهدد وزمجر البعض". وقال: "لقد فاته أننا مؤمنون بالله وأننا قدريون ونعلم أنه متى يحين الأجل سنلقى وجه ربنا برحابة وسرور وأننا كباقي البشر زائلون لا أبديون ولا نستقدم ساعة ولا نستأخر. متى يحين الأجل. أقول لمحمد رعد أنني وأحمد الحريري من مدرسة الشهيد رفيق الحريري والشهداء الكبار وسام الحسن ووسام عيد وبيار الجميل وباسل فليحان وجبران التويني ووليد عيدو ومحمد شطح وفرانسوا الحاج وجورج حاوي وسمير قصير وانطوان غانم وأحمد صهيوني وأسامة مرعب وغيرهم من الشهداء الذين استشهدوا فداء لوطن كبير إسمه لبنان يضم كافة أبنائه بتنوعهم الطائفي والمذهبي وتمايزهم السياسي تحكمه الدولة اللبنانية والدولة اللبنانية فقط. نعلم جيدا مسلسل الإجرام الذي إرتكبه حزبك يا سيد محمد رعد سواء داخل لبنان أو في الساحات العربية والخارجية وأنا على ثقة أنكم ستحاسبون على كل جريمة إرتكبتموها وستحاسبون أيضا على كل جريمة ترتكبونها". تابع: "الوطن الذي نتطلع إليه تحكمه الدولة اللبنانية بمؤسساتها الرسمية الشرعية فقط لا غير ولا مكان فيه للدويلة مهما كانت تسميتها وقدرتها العسكرية والمالية. لا خوف لدينا على لبنان من التنظيمات الإرهابية، فالجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية الرسمية كافية لتدافع عن هذا الوطن فلديها من حكمة القيادة ومن مهنية العسكر وحداثة التجهيزات التي بدأت تأتي تباعا نتيجة الهبة السعودية المشكورة ونتيجة المساعدات من الدول الصديقة، لديها القدرة الكافية لحماية لبنان خاصة وأنهم يتمتعون بموقف لبناني جامع داعم لهم، وإذا اضطر الأمر الى تعزيزات إضافية يخطىء من يعتبر أن قوة حزب الله العسكرية تشكل قيمة مضافة. إن أي سلاح غير شرعي هو قيمة سلبية وليست إيجابية لاعتبار بسيط أنها ستكون جسما غريبا عن الجيش اللبناني وهي لا تحظى بإجماع اللبنانيين". وقال: "بإمكان الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الشرعية اللبنانية ووفقا للقوانين أن تستدعي الإحتياط إذا اضطرت لذلك، وأنا كضابط في الإحتياط مستعد للمساهمة في الدفاع عن أي شبر من لبنان، أدافع عن بريتال كما أدافع عن عرسال، أدافع عن بعلبك كما أدافع عن طرابلس، أدافع عن رأس بعلبك والفاكهة وغيرها من البلدات البقاعية كما أدافع عن جونيه وجبيل والبترون، وأدافع عن قرى عكار إذا اضطر الأمر كما أدافع عن منزلي وعائلتي، وأدافع عن دير الأحمر كما أدافع عن زغرتا وبشري والكورة وأعتقد أن كافة قوى الإحتياط سواء كانوا ضباطا أو جنودا في موقف مماثل لموقفي. أدافع عن كافة بلدات وقرى الجنوب كما أدافع عن بلدات وقرى البقاع الغربي والأوسط سواء جاءت التهديدات من العدو الإسرائيلي أو من الجبهات الشرقية أو الشمالية وبالطبع أدافع عن عاصمتي بيروت دفاع الأبطال". أضاف: "لحماية لبنان الحل بسيط ولا يحتاج الى تذاك واختراع وصفات عجائبية، أن نترك الأمر للجيش اللبناني وللقوى الأمنية الشرعية فلا تشكيك في كفاءتها ولا في وطنيتها ولا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يزايد في هذا الأمر وإذا اضطر الأمر نستطيع أن نستعين بقوى اليونيفيل أينما شئنا من الحدود اللبنانية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701. لا أرى مناصا من العودة الى اعلان بعبدا لتحييد وطننا عن صراعات ومحاور المنطقة فالحروب فيها أكبر من قدرتنا على تحملها أو على التأثير في مجراها. ندعو لوطن نعيش فيه جميعنا بكافة الطوائف والمذاهب والإنتماء السياسي. تعددنا مصدر غنى ومؤشر إيجابي لا يمكن لنظرية تحالف الأقليات إلا أن تكون ضارة بلبنان وبالداعين إليها، تحالف المعتدلين هو الحل". وتابع: "نقف إجلالا أمام تضحيات شهدائنا الأبرار الذين قدموا أغلى ما عندهم لكي نعيش بأمان، لكي ننعم بالاستقرار بعيدا عن مخططات التفجير والإقتتال الطائفي والمذهبي البغيض التي كان يخطط لها بعض المجرمين، لن ننسى أبدا اللواء الشهيد وسام الحسن، إبن الشمال وكل لبنان، عهد علينا أن نتابع المسيرة نحو إستقلال لبنان، كل منا على طريقته، أنتم أطباء لبنان أيضا تساهمون كل يوم في مسيرة الإستقلال هذه، بإيمانكم بأن العلم هو شعلة هذه المسيرة، بأن العمل النقابي السليم هو المنطلق للنهضة بالمجتمع، بأن التضامن بينكم تعكس صورة لبنان الدولة الموحدة القادرة السيدة المستقلة، دون وصاية أو رقابة أحد، لا بد لي من استنكار وإدانة التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين وهم يقفون بين يدي الرحمن في مسجد الإمام علي بن ابي طالب في القطيف في المملكة العربية السعودية وهذا يؤكد أن الإرهاب لا دين ولا هوية له، ونحن من موقعنا نتقدم بالتعزية الى المملكة العربية السعودية ملكا وقيادة وشعبا ونعلن تضامننا التام معهم في محاربة ومكافحة الإرهاب الذي يستهدف منطقتنا العربية". وختم ريفي: "لقد قدمت نقابة أطباء الأسنان في الشمال نموذجا للعمل النقابي الناجح، ونحن نشارككم اليوم الإحتفال باليوبيل الذهبي لمرور خمسين عاما على تأسيس النقابة، نسأل الله أن يوفقكم في الإستمرار نحو مزيد من التكاتف والتضامن والعمل الدؤوب تحت لواء هذه النقابة. تحية الى النقيب الصديق الدكتور أديب زكريا وكافة أعضاء النقابة على جهودهم الرامية الى تعزيز دور النقابة في إدارة شؤون الأطباء وتطوير عملهم بما يتناسب وصورة أطباء لبنان المشرفة على الدوام داخل لبنان وفي العالم". وكان رعد قد تطرق في حديث تلفزيوني إلى العلاقة مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي الذي يدعو إلى الغاء الدويلة داخل الدولة، قائلاً: "يمكن فهم المشنوق حتى لو جرى الاختلاف معه، وآخر من يحق له التحدث عن الدويلة هو وزير العدل"، وتابع: " وأحمد الحريري حسابه بعدين لأنه أعلى مستوى من اشرف ريفي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك