تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المطران ثابت لـ"لبنان24": لبنانيو كندا موحدّون بمركزية مسيحية - إسلامية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
12-06-2016 | 01:35
A-
A+
المطران ثابت لـ"لبنان24": لبنانيو كندا موحدّون بمركزية مسيحية - إسلامية
المطران ثابت لـ"لبنان24": لبنانيو كندا موحدّون بمركزية مسيحية - إسلامية photos 0
Documents 34251
Documents 34251 Photos
Documents 34250
Documents 34250 Photos
Documents 34249
Documents 34249 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الهجرة إلى كندا أو إلى أستراليا حلم لبناني فردي وعائلي وجماعي قديم جديد وراسخ. إلّا أنّ كندا تستقطب اللبنانيين أكثر مع أنّ عدد المغتربين في أستراليا، والذين هاجروا إليها سابقاً وأصبحوا من المنتشرين المتحدرين من أصل لبناني، أكبر من الذين هاجروا من لبنان إلى كندا، وهي ثاني أكبر دولة في العالم بمساحتها بعد الإتحاد السوفياتي السابق. ينتشر اللبنانيون في كندا من المحيط إلى المحيط، وفي جزئيها الفرنكوفوني والأنكلوساكسوني مع أنّ القسم الأهم يتركز في مونتريال. وفي هذه الدولة نحو 350 ألف لبناني بدأت أولى هجرتهم إليها نهاية القرن التاسع عشر، ثمّ ارتدت الطابعين العائلي والكثيف مع الحرب العالمية الأولى لترتفع وتيرها مع مطلع الحرب اللبنانية حتى بعد العام 2000 بقليل... وقد خفت هذه الهجرة في الوقت الحاضر بشكل ملموس وكبير جدّاً. أكثرية اللبنانيين الساحقة في كندا مازالت تحتفظ بجنسيتها، وهي تسجل المواليد في القنصلية اللبنانية في اوتاوا أو مونتريال للحفاظ على هويتهم اللبنانية إلى جانب الجنسية الكندية التي يكونون حصلوا عليها. ولا يزال قسم كبير جداً من اللبنانيين في هذه الدولة يتقنون اللغة العربية أو يتكلمون بها أو يفهمونها، ولجزء منهم روابطه مع وطنه الأم سواء من خلال قرابة دموية أم ملكية عقارية أم من خلال العلاقات الإجتماعية ومتابعة أخبار لبنان، أم من خلال المرجعيات الروحية وما تقوم به من نشاطات ومساعدات ومشاريع. وقد يكون هؤلاء المغتربون على صلة وثيقة بوطنهم الإم إذ يستحيل على أيّ جمعية أو مرجعية دينية في كندا أن تقيم احتفالاً ضخماً بعد 25 حزيران، وحيث يمكن الإشارة إلى أنّ حوالى 70 ألف لبناني يقيمون في مونتريال أتوا في الصيف الماضي إلى لبنان. واللبنانيون في كندا نموذج حقيقي عن الإبداع اللبناني الذي أصبح قدوة، فهم موجودون في الأحزاب الكندية وفي البرلمان والبلديات، كذلك في سائر القطاعات الإقتصادية والحياتية ولهم دورهم الطليعي وعطاءاتهم المميزة. وقد انشئت أخيراً "الجمعية البرلمانية للصداقة اللبنانية الكندية"، وانضم إليها حوالى 80 نائباً كندياً. والتنوع السياسي والمذهبي موجود في كندا أيضاً، إذ لكلّ مذهب مسيحي أو إسلامي أبرشية أو مسؤول ديني، ولكلّ حزب لبناني فرعه في هذه الدولة. والتنسيق كبير جدّاً بين اللبنانيين في كندا من مسؤولين روحيين وسياسين في كندا أو في الأحزاب اللبنانية. المطران ثابت وفي هذا الإطار، يلفت راعي أبرشية كندا للموارنة بول مروان ثابت إلى أنّ "التنسيق بين سائر المسؤولين اللبنانيين الفاعلين على مختلف المستويات أثمر بعد 3سنوات على التوالي اتفاقاً على خلق مركزية قرار مسيحية وإسلامية غايتها دعم المرشحين اللبنانيين للإنتخابات، والمطالبة بحقوق اللبنانيين والعمل على إضافة المزيد من التلميع على صورتهم في كندا". المطران ثابت الذي يزور لبنان يؤكّد لـ "لبنان 24" أنّ "العمل سينصب على ترسيخ هذا الإتفاق والذهاب باتجاه تنفيذه ورسم الخطوات اللازمة لذلك تباعاً وبشكل مستمر". هذا ولإبرشية كندا المارونية 17 كنيسة على سائر الأراضي الكندية، وهي تنشط في المجال الروحي كذلك في تعليم اللغة العربية، حيث أنشئت في مونتريال مؤسسة ستشرف على 12 مدرسة لتعليم العربية والتعريف بلبنان وتاريخه. ويلفت المطران ثابت إلى أنّ من بين نشاطات الأبرشية تنظيم رحلات إلى لبنان وجمع 570 كشافاً لبنانياً في مونتريال، إلى جانب جمع الشبيبة بين 19 و35 عاماً في لقاء دام 4 أيام في اوتاوا حيث تم التأكيد لهم على أهمية التجذر بالأرض والوطن الأم وإبراز الوجه الحقيقي للحضارة اللبنانية والقيم اللبنانية المشرقية وتراثها ونشرها في دنيا الإنتشار بدءاً من كندا. ومن هذه النشاطات مساعدة كل محتاج على تقديم أوراقه إلى الدولة وعلى إيجاد مسكن أو عمل أو توفير الطعام له، فضلاً عن تأمين مساعدات مالية للتلاميذ المحتاجين في بعض المدارس الكاثوليكية في لبنان أو لجمعيات ومؤسسات خيرية لبنانية. هذا ويثني المطران ثابت على دور المؤسسة المارونية للإنتشار في تسجيل المغتربين لأولادهم في البعثات الدبلوماسية اللبنانية للإحتفاظ بهويتهم اللبنانية، وهو ما تسهم فيه أبرشية كندا المارونية التي لا تتمم أيّ إكليل أو عمادة إلّا بعد التأكد من أنّ العريسين يحتفظان بهويتهما اللبنانية أو من أن المولود قد سجل في القنصلية اللبنانية في كندا. إلّا أنّ المطران ثابت قلق على مصير لبنان وعلى بقاء اللبنانيين في وطنهم الأم الذي يتعرض اليوم لأخطر حرب تهدّد بتدمير كيانه. فالمؤسسات تتهاوى والإقتصاد يتراجع والشلل يتعاظم والفوضى تنتشر والفساد يتعزز بقوة والمخاطر المحيطة مقلقة من سوريا إلى دول المنطقة. وخشية المطران ثابت كبيرة من عدد النازحين السوريين الذي يضاف إلى الوجود الفلسطيني بعدما اتضح أنّ لبنان أصبح بحسابات الخارج ممراً وملجأً وهو ما يبرر الحرص الخارجي على ضمان الإستقرار الأمني الداخلي في بلاد الأرز. وهو يرى أنّ لبنان يتعرض لحرب أخلاقية تتمثل بتدمير الأخلاق وسلم القيم وبالأركيلة التي تحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع سخيف ومخدر... أمام هذا كله يؤكّد المطران ثابت أنّ اللبنانيين المقيمين يطلبون الهجرة، وبالتالي فإنّ السعي مع المتحدرين من أصل لبناني لتشجيعهم على استعادة جنسيتهم اللبنانية لن يثمر اليوم في ظلّ هذه الصورة المعممة عن لبنان، وهو ما يدفع براعي أبرشية كندا للموارنة إلى عدم التفاؤل بأن يحقق قانون استعادة الجنسية اليوم الغاية التي أقر من أجلها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك