تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نضع لبنان وبلدان الشرق الأوسط تحت حماية العذراء

Lebanon 24
12-06-2016 | 06:30
A-
A+
الراعي: نضع لبنان وبلدان الشرق الأوسط تحت حماية العذراء
الراعي: نضع لبنان وبلدان الشرق الأوسط تحت حماية العذراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قداساً احتفالياً في بازيليك سيدة لبنان في حريصا، لمناسبة تجديد تكريس لبنان لقلب مريم الطاهر، عاونه بطريرك السريان مار اغناطيوس الثالث يوسف يونان ولفيف من المطارنة والكهنة وشارك فيه السفير البابوي غبريال كاتشيا والرؤساء العامون والرئيسات العامات وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: "ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك"، وقال: "بالتكريس نضع لبنان وبلدان الشرق الأوسط تحت حماية أمنا العذراء مريم، سيدة لبنان. أجرينا التكريس الأول في حزيران 2013، بتوصية من آباء سينودس الأساقفة المشاركين برئاسة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في الجمعية الخاصة بالشَرق الأوسط، التي انعقدت في تشرين الأول 2012. وجاء التكريس على غرار تكريس العالم والشعوب لقلب مريم البريء من الدنس الذي أجراه القديس البابا يوحنا بولس الثاني، في حزيران 1981 بعد اطلاعه على أسرار ظهورات العذراء في فاطيما، ثم أجراه هناك في أيار 1982. ومن بعدها في ساحة القديس بطرس بروما في 25 أذار 1984 بالاتحاد مع جميع أساقفة العالم". وقال: "إن مضمون السرين الأولين للظهورات كما رآها الرعاة الصغار، وكتبتها الشاهدة لوسيا، يتعلق برؤية جهنم المخيفة، والعبادة لقلب مريم البريء من الدنس، والحرب العالمية الثانية. فكانت دعوة الملاك الذي ظهر إلى جانب العذراء وكان يردد بصوت قوي: "توبوا! توبوا! توبوا!إنها رؤية نبوية تكشف كم أن الكنيسة ستعاني من جراء خطايا البشر الذين لا يتوبون عنها، وكم العالم سيعاني من ظلم الحكام الذين لا يحكمون بالعدل، بل يسخرون السلطة لمصالحهم ومكاسبهم الخسيسة". أضاف: "إننا في تجديد هذا التكريس نرفع عقولنا وقلوبنا إلى أمنا مريم العذراء، ونسألها أن تضم إلى قلبها وطننا لبنان وبلدان الشرق الأوسط، حيث الصراعات قائمة بين الخير والشر، بين النور والظلمات، وهي ظاهرة في النزاعات والحروب، في القتل والتهجير، في لغة السلاح المدمر والتعصب والعنف والإرهاب. نقدم أوطاننا ونكرسها لكِ يا مريم، نكرس شعوبها وأجيالها الطالعة؛ نكرس المسنين والمرضى والمعوقين. ثبتيهم في الإيمان والرجاء والمحبة. مسي ضمائر المسؤولين عن النزاعات والحروب ليكفوا أيديهم عن مواصلة هذا الشر، وليسعوا بروح المسؤولية إلى إيجاد الحلول السلمية، ليكفروا عن أخطائهم بإعادة جميع المهجرين والنازحين واللاجئين والمخطوفين إلى بيوتهم وأراضيهم وأوطانهم، موفوري الكرامة وجميع حقوقهم كمواطنين. قودي إلى التوبة الخطأة الذين يستخفون بالله وبوصاياه وبنعمة المسيح الفادي وبرسالة الكنيسة الخلاصية". وختم الراعي: "بجميع هذه المقاصد نحتفل بتجديد تكريس لبنان وبلدان الشرق الأوسط لقلب مريم الطاهر، راجين أن تلتمس من ابنها الفادي الإلهي أن يظهر قدرة الفداء الخلاصية اللامتناهية وقدرة حبه الرحوم، فيوقف الشر، ويبدل الضمائر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك