يفلش الجنرال ميشال عون الأوراق التي توضع يومياً على طاولته ويفنّد طياتها غير المكشوفة من باب تبيان ما تخبئه وتأكيد المؤكد، ليرفع معها من منسوب ثقته بنفسه ويحسمها بالنتيجة أمام من يلتقيهم: نراكم في بعبدا قريباً.
يتصرف الرجل على أساس أنّ "لقمة" الرئاسة صارت في ثغره ولا ينقصها سوى دفشة صغيرة كي تصير في البطن. تكفيه الأخبار الآتية من بيت الوسط عن اتساع نطاق التصحّر المالي لدرجة صرف 700 أمني من قطاع الحراسة، كي يزداد قناعة بأنّ سعد الحريري سيصرخ في القريب العاجل وجعاً من لعبة عضّ الأصابع، ليستسلم لمشيئة "الثنائي المسيحي" ويفتح أبواب القصر أمام الجنرال.
على عكس ما يعتقد كُثر، فإن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" مؤمن بأنّ الوقت لمصلحته لا العكس. كلما دنا زعيم "تيار المستقبل" من خانة "اليك" كلما انفرجت أسارير جنرال الرابية وراح يعدّ الأيام التي تفصله عن القصر.
لقراءو المقال كاملاً إضغط
هنا
(كلير شكر - السفير)