أكد اللواء أشرف ريفي أنه "رفض ترشيح النائب فرنجية للرئاسة تماما كما رفض ترشيح العماد عون، واليوم نرفض أي سيناريو لدى البعض للانتقال من تبني ترشيح فرنجية إلى تبني ترشيح عون".
ودعا ريفي خلال إفطار غروب أمس الحد لأطفال دور الأيتام إلى "مراجعة ذاتية في قوى 14 آذار تنطلق من استبعاد معادلة تتراوح بين خيارين سيئين:الحرب الأهلية أو الاستسلام"، مشيرا إلى "أننا وطرابلس نتعرض لحملة مبرمجة من الإتهامات المغرضة بالتطرف"، مشددا على "أننا لا نحتاج إلى شهادة حسن وطنية من أحد".
وقال: "دقت ساعة العمل من أجل طرابلس، وآن الأوان لهذه المدينة الغنية بأهلها ومرافقها التاريخية وشبابها الشجعان الكفؤ أن تنهض، ونحن متأكدون بأن خيار طرابلس الذي انتصر بحفظ قرارها في الانتخابات البلدية، سينتصر في تحدي استنهاضها انمائيا واقتصاديا".
وتابع ريفي: "ندعو كل أهلنا، وكل قوى المدينة، الى دعم المجلس البلدي المنتخب، كي يبدأ العمل على اداء مهمته الصعبة، وهو على قدر المسؤولية، وهذا المجلس الذي انتخبه أهل طرابلس مدعو لأن يكون فريقا منسجما في خدمة طرابلس وأهلها"، لافتا إلى "أننا نتعرض وتتعرض طرابلس لحملة مبرمجة من الاتهامات المغرضة تارة بالتطرف وطورا بالتعصب، وقد تمادى هؤلاء المغرضون في اتهاماتهم وكيديتهم، الى حد أنهم تخطوا كل الاصول والاعراف والحقائق".
ووجه من طرابلس "التحية لروح الشهيد الكبير وليد عيدو وابنه خالد الذي تصادف الإثنين ذكرى استشهادهما"، وخاطب الشهيد وعائلته قائلا: "مستمرون في حمل قضية الشهداء حتى تحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين الذين لا نرى لهم مكانا الا خلف القضبان. أبناء طرابلس قالوا كلمتهم، للوحدة الوطنية والعيش المشترك. أبناء طرابلس هم كسائر اخوانهم في هذا الوطن شركاء في قضية واحدة. لطالما حاول أتباع النظام السوري شيطنتهم، ومع الأسف والاستغراب" ، لافتا إلى أننا "نسمع اليوم بعض الأصوات التي تشارك في هذه الحملة كأنها في خندق واحد مع من استهدفوا طرابلس على مر تاريخها".
وشدد ريفي على أننا "نقف جميعا في مواجهة اخطار كبيرة تتهدد هذا الوطن، فالفراغ الرئاسي يهدد باستمرار الشلل وبتحويله الى حالة دائمة، والوضع الاقتصادي يتعرض الى استنزاف مستمر يهدد بأوخم العواقب، والدولة معطلة، والقرار مغيب"، معربا عن خشيته "من أن يؤدي فقدان المناعة في صفوف التيار السيادي من الوصول الى نتائج وخيمة، خصوصا في الموضوع الرئاسي قد تقضي على كل المكتسبات التي تحققت منذ 14 شباط و14 آذار 2005".
كما أعلن "من طرابلس التي أعطت اسوة بالكثير من البلدات والمدن اللبنانية، الدرس والنموذج في التمسك بالثوابت، بأننا مستمرون بمعارضة أي خيار، يمكن أن يصل برئيس لا يؤتمن على الثوابت، برئيس من نادي اصدقاء وأتباع المجرم والكاذب بشار الاسد، يضرب بعرض الحائط مبادىء الجمهورية، ويقضي على الدولة والمؤسسات لصالح المشروع الايراني السوري".
وعن الموضوع الرئاسي، قال: "لقد رفضنا بوضوح ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، تماما كما رفضنا ترشيح العماد ميشال عون، ودعونا المعنيين الى سحب هذين الترشيحين، واليوم نرفض أي سيناريو لدى البعض بالانتقال من تبني ترشيح فرنجية الى تبني ترشيح عون".
وأضاف: "إن دعم أي مرشح للرئاسة من حلفاء الدويلة، سيقضي على ما تبقى من الدولة، فحذار الاستمرار بالخيارات الخاطئة والمكلفة. بكل القوى السيادية وقوى التغيير، أن تعيد تصحيح الأخطاء التي ارتكبت، وأن تعود الى الجذور، قبل ان يدفع وطننا الثمن الأغلى. فبوحدتنا حول الثوابت، وبسلاح الموقف، قادرون على اجهاض عودة وصاية النظام السوري، الى قصر بعبدا، فما لم ينله المحور السوري الايراني في 7 ايار، لن يناله اليوم".
وقال: "حزب الله الذي انتهك أبسط مقومات السيادة بقتاله في سوريا، والعراق واليمن، وبممارسات خارج القانون في أكثر من دولة من العالم، يريد من المؤسسات اللبنانية العامة والخاصة، أن تتحمل النتائج السلبية لممارساته، وأن يحمل لبنان واللبنانيين ما لم يعودوا قادرين على احتماله، وهذا ما لن نقبله مطلقا"، لافتا إلى أنه "امام هذا الوضع الخطير، نعتبر ان المس بالقطاع المصرفي اللبناني، مرفوض، ويهدد لبنان بكارثة حقيقية، كما نرفض التهديد الذي تعرض له حاكم المصرفي المركزي، ونعلن دعمنا الكامل له، للحفاظ على سلامة القطاع المصرفي اللبناني".