أكّد عمر ميقاتي أنّه هو من أطلق النار على الرقيب اول طه عيسى طه في 1 تشرين الثاني 2013، إنتقاماً لقتل شقيقه "أبو بكر"، فيما أنكر عبد الرحمن خضر، المتهم بالإنتماء إلى مجموعة مسلّحة تابعة لتنظيم "داعش"، أن يكون قد حمل في نفسه يوماً ما حقداً على الجيش اللبناني، على رغم تسبّبه بمقتل أخيه "أبو زيد" خلال معارك الشمال عام 2014.
كلام ميقاتي وخضر جاء خلال إستجوابهما أمام المحكمة العسكرية. وبسؤال عبد الرحمن عن حادثة إطلاق النار على الرقيب الأول طه من دراجته النارية قال المتهم: "في ذاك التاريخ كنت متوجهاً إلى عملي في الصباح الباكر حين شاهدت في الطريق أبو هريرة(عمر ميقاتي) وهو صديق، أخي فطلب منّي أن أوصله إلى بيته، وبالفعل ركب خلفي وبعد بضعة أمتار قام بإطلاق النار باتجاه أحد العسكريين، نافياً علمه بنية عمر الجرمية.
أما الشاهد فايز عثمان فأشار إلى معرفته بميقاتي من دون مشاركته في أي عملية. عند هذا الحدّ، تقرّر إرجاء الجلسة لإستدعاء الرقيب أول طه لأخذ شهادته ومعرفة مدى إصابته.