تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المنظمات الشبابية تتضامن مع المصارف: لسنا ساحة للإرهاب والتفجير

Lebanon 24
14-06-2016 | 23:58
A-
A+
المنظمات الشبابية تتضامن مع المصارف: لسنا ساحة للإرهاب والتفجير
المنظمات الشبابية تتضامن مع المصارف: لسنا ساحة للإرهاب والتفجير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"القطاع المصرفي خط أحمر"، "مصرف لبنان جزء من الشرعية اللبنانية"... صرخات مدوّية أطلقتها المنظمات الشبابية في قوى "14 آذار" على درج "مصرف لبنان" رفضاً للحملة التي يتعرّض لها هذا القطاع والاعتداء على بنك "لبنان والمهجر"، معلنين عن سلسلة خطوات ستكون في المرصاد "لكلّ من يحاول تحطيم ما تبقّى من صمّام أمان للبنان". على وقع التدابير الأمنية المشدّدة المتخذة في محيط كل مصارف العاصمة، منذ عشيّة 12 حزيران، وتدقيق الحرّاس في كل شاردة وواردة، مانعين أيّ شخص من رَكن سيارته على مقربة من المصرف، نفّذ ممثلون عن المنظمات الشبابية في "القوات اللبنانية"، تيار "المستقبل"، "الكتائب" وحزب "الوطنيين الأحرار"، وقفة إحتجاجية رافضين تحميل القطاع المصرفي تَبعات ما يعجز عنه. "القوات" وفي هذا السياق، عَبّر مسؤول العلاقات العامة في مصلحة طلاب «القوات اللبنانية» نديم شماس عن تمسّك الشباب بثبات العملة لصمود الإقتصاد: "يبنى الوطن على أربعة أسس: الارض، الشعب، الجيش والعملة اللبنانية التي تمكّن حاكم مصرف لبنان من ضمان ثباتها على رغم المطبّات السياسية والاقتصادية التي تعرض لها لبنان". وأكد لـ"الجمهورية": "نحرص على الوقوف كخط دفاع أوّل في وجه كل من يحاول الإعتداء على القطاع المصرفي لنتمكّن بذلك من بناء الجمهورية القوية التي نطمح إليها". «الأحرار» من جهته، قال رئيس منظمة الطلاب في "الاحرار" سيمون ضرغام: "لن نسمح لمجموعة خارجة عن القانون اسمها "حزب الله" أن تُهدّد مسار النظام المصرفي اللبناني وعلاقته مع النظام المصرفي العالمي". وأكد "التمسّك بدولة المؤسسات، دولة القطاعات القوية والدولة التي ينتشر فيها فقط السلاح الشرعي الوحيد على أراضيها كافة". وقال لـ"الجمهورية": "سنبقى في الساحات كقوة ضغط في وجه من يدفع الشباب إلى الهجرة، فإذا انهار القطاع المصرفي إنهار مستقبل الشباب. لذا، سنكون في المرصاد من خلال مواصلة تحركاتنا في الوقت المناسب للحفاظ على ما تبقّى من طموح لدى الشباب، إرادتنا في البقاء، وفي بناء المؤسسات أقوى من محاولاتهم البائسة في تخويفنا". "المستقبل" بدورها، إعتبرت ممثلة قطاع الشباب في "المستقبل" دموع شرقاوي انّ "البلد وصلَ الى آخر الخطوط الحمر مع استهداف القطاع المصرفي، خصوصاً بعد فشل كل القطاعات الأخرى بسبب دخول البعض في حروب لا دخل للبنان بها"، لافتة الى أنّ "حزب الله يأخذ البلد بقوة السلاح غير الشرعي الى حيث لا يريد". في هذا السياق، أكّد محمد سعد مساعد المنسّق العام لقطاع الشباب في تيار "المستقبل"، "كلّ الدعم للحاكم سلامة، نحن نرفض أيّ ضرر في القطاع المصرفي، فهو المدماك الوحيد المحافظ على تماسك الدولة إقتصادياً في ظل الاستقرار الأمني الهَشّ الذي نختبره". وطالبَ الدولة، عبر "الجمهورية"، بـ"المضيّ قدماً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية القطاع المصرفي رهاننا الوحيد في إعادة العزّ للبنان وإخراجه من حال الجمود»، مشدداً على «أنّ هذا التحرّك ليس الأخير في دعم القطاع المصرفي". "الكتائب" "هل المطلوب اليوم تدمير الاقتصاد ودفع اللبنانيين الى الهجرة؟ أم المطلوب معاداة كل الناس وإخراج لبنان من النظام المالي العالمي؟"... أسئلة طرحها رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب انطوني لبكي، مشيراً إلى أنّ "اللبناني تعب من إبقاء لبنان ساحة للارهاب والانفجارات ودفع الفواتير عن غيره من الدول". وأضاف: "في ظلّ فراغ رئاسي ومجلس نيابي ممدّد لنفسه وحكومة فاشلة ودستور لا يحترم، لدينا استحقاق يقضي بالاختيار بين حماية القطاع المصرفي والحفاظ عليه وبين الخضوع للارهاب والقضاء على هذا الاقتصاد، وبالتالي على مستقبل البلد". وقال لـ"الجمهورية": "نشجّع أن يكون لبنان جزءاً من السياسة المصرفية التي يأخذها البنك الدولي والمرجعيات الدولية المرتبطة بالنقد. لذا، لن نتهاون في الدفاع عن القطاع المصرفي لضمان قوة ما تبقّى من اقتصاد لبلدنا". (ناتالي اقليموس - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك