أقامت هيئة "نصرة الأقصى" في "الجماعة الإسلامية" في البقاع إفطارها السنوي في مجمّع السهول السياحي – الخيارة بحضور عدد من علماء وممثلين عن وزراء ونواب وأمنيين ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة.
استهلّ الافطار بآيات من القرآن الكريم تلاها شيخ قراء البقاع الشيخ علي الغزاوي.
وكانت كلمة لمسؤول هيئة "نصرة الأقصى" في البقاع الحاج محمد صخر، اعتبر فيها أن "كرامة الأمة هي من كرامة مسجد الأقصى مناشداً تلبية مآذن الأقصى ونصرته".
ثم كلمة المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان النائب السابق أسعد هرموش، حيّا فيها "أهل البقاع حماة طريق الأقصى"، مستنكراً "خذلان العرب وتآمر بعضهم على فلسطين والأقصى".
وعن الوضع اللبناني، رأى هرموش أن "عرسال تعاقَب لأنها وقفت إلى جانب ثورة الشعب السوري واحتضنت آلاف اللاجئين السوريين فيها"، معتبراً أن "كرامة عرسال هي من كرامة المسلمين في لبنان"، محذراً من تصوير عرسال على أنّها بمواجهة مع الجيش اللبناني.
وتوجه إلى من ضلّ طريق المقاومة واعتبر أن طريق فلسطين تمر بمضايا والقلمون والمدن والقرى السورية، مطالباً بـ"توفير دماء اللبنانيين فطريق فلسطين إلى الجنوب در".
وتابع أن نتيجة الانتخابات البلدية في لبنان كانت "تعبيراً عن أن الشعب ضاق ذرعاً بهذه الطبقة السياسية الفاسدة المفسدة التي تفوح منها رائحة النفايات والصفقات السمسرات التي لم تجلب سوى الخزي والتنازل تلو التنازل".
وطالب من أولي الأمر "تقديم الكرامة والحقوق لمن يشعر بأنه درجة ثانية في البلد في حين يشعر آخرين بالاستقواء والحماية في ظل احد عشر ألف وثيقة اتصال بحق الشباب ويجري توقيفهم ليلا نهارا والمرجعيات لا تفعل شيئا مطالبهم بتحمل مسؤوليتهم وتصحيح الأخطاء".