بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وعلى جدول أعمالها 56 بندا.
وقبيل الجلسة أدلى عدد من الوزراء بمواقف عامة، حيث أكد وزير الاعلام رمزي جريج أننا "ما زلنا في انتظار قرار وزارة المالية بالنسبة لدعم وسائل الاعلام المكتوبة".
وشدد وزير الاتصالات بطرس حرب على أن الحكومة "ستبحث اليوم في ملف أوجيرو".
من جهته، لفت وزير البيئة محمد المشنوق الى أن "ملف سد جنة ليس على جدول الأعمال وسيطرح ملف اوجيرو لناحية عملية تنظيم كاملة ونتمنى عودة وزيري الكتائب للمشاركة في جلسات الحكومة".
وقال وزير التربية الياس بو صعب: "نستشف عملية مماطلة من جديد في ملف اوجيرو وما طالبنا به هو مغاير لما أرسله وزير الاتصالات الذي تحدث عن الشغور في الادارة فيما نحن نسأل عن ابرام عقود لاوجيرو من دون العودة الى مجلس الوزراء وماذا عن مناقصات تجديد عقود الخليوي؟ والجلسة لن تكون هي نفسها في غياب وزيري الكتائب، هناك عمل مشترك معهما ولا أعلم اذا كانت هذه الخطوة استقالة أم اعتكاف".
ورد الوزيران محمد فنيش وحسين الحاج حسن على سؤال عن موضوع تفجير بنك لبنان والمهجر بالقول: "نحن صائمون هذه الايام".
وزير الداخلية نهاد المشنوق كشف من جانبه أن الحكومة "ستبحث في الموضوع الأمني في جلسة اليوم"، لافتا الى أن "لا جديد في التحقيقات المتعلقة بتفجير بلوم بنك".
وأكد وزير الزراعة أكرم شهيب أن "استقالة وزيري الكتائب هي تسجيل موقف سياسي والخطة المتعلقة بالنفايات هي حل موقت يبقى أفضل من بقاء النفايات في الطرق".
واعتبر وزير السياحة ميشال فرعون "نحضر هذه الجلسة باستياء وسنطالب بطرح عدد من الملفات ولو في جلسة خاصة".