تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: بيروت لا يهزها اي تفجير

Lebanon 24
16-06-2016 | 06:34
A-
A+
دريان: بيروت لا يهزها اي تفجير
دريان: بيروت لا يهزها اي تفجير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت "مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية"، حفل افطار تحت شعار "برعايتكم نستمر" في البيال، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في البيال، حضره الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب محمد قباني، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الوزير السابق وليد الداعوق، الوزيران محمد المشنوق ونبيل دو فريج، ممثلان عن الوزيرين اللواء اشرف ريفي وأليس شبطيني، النواب: عمار حوري وعاطف مجدلاني ومحمد الحجار وجان اوغاسابيان، ممثل النائب وليد جنبلاط نجله تيمور، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي غاندي مكارم، المدعي العام التمييزي سمير حمود، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس منتدى الحوار الوطني فؤاد مخزومي، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية امين الداعوق، رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية فوزي زيدان، نقيب المهندسين خالد شهاب، رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود وشخصيات واعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ورؤساء مجالس عمدة المؤسسات السابقين وعلماء. والقى المفتي دريان كلمة جاء فيها: "ليس هناك دين ولا مذهب اجتماعي، إلا ويسعى لعمل الخير. لكن هذا السعي في الإسلام ، إنما صار نظاما معنيا بين الإلزام والتطوع والالتزام . فالزكاة هي فريضة إلزامية، أما الصدقة ، ومن ثمراتها مؤسسات الدكتور محمد خالد ، ومئات المؤسسات الأخرى، فهي تطوع والتزام . ليس هناك أعظم وأكبر من فكرة الوقف ، غير فكرة الزكاة . وهما متكاملان.فالزكاة محددة المصارف والإنفاق، وهي تتخذ صفة ومنحى الإغاثة العاجلة، والأوقاف تتخذ سمات العمل الخيري طويل الأمد. ورغم أن الزكاة عمل فردي أو فريضة فردية، فقد بلغ من ضرورتها أن الدولة كانت تتولى جمعها وتوزيعها، لرعاية الاحتياجات التي لا بد منها، أو يختل الاستقرار الاجتماعي، بسبب تفاقم مشكلات الفقر والحاجة. أما الصدقات في الجهات المختلفة، وبخاصة، صيغة الوقف من بينها، فهي مفيدة جدا في صنع التوازن، وقضاء الحاجات في المدى المتوسط والطويل. ولدينا في لبنان بحمد الله، مئات من هذه المؤسسات الرائعة، من إيقاف أهل الخير، تأتي في طليعتها مؤسسات الدكتور محمد خالد .وأنا أتحدث هنا بالمعنى الضيق ، وإلا فإن كل مؤسساتنا الاجتماعية والتعليمية، هي بمعنى من المعاني، مؤسسات وقف وخير". وتابع: "إن مؤسسات الدكتور محمد خالد، والمؤسسات المشابهة، هي دليل صحة وإدراك واع من جانب رجالات كبار في مجتمعنا. وقد أقامها رجل الخير والعطاء الدكتور محمد خالد رحمه الله، إلى جانب مسجد ومقام الإمام الأوزاعي، إمام العيش الواحد وإمام العلم والتقوى، والعمل الصالح، والجهد الإنساني الكبير والبناء. وهي السنة التي قامت عليها مؤسساتنا الكبرى جميعا، والتي أقامت بيروت الحديثة والخالدة، بفضل عمل أبنائها وتضامنهم إن شاء الله تعالى". اضاف: "بيروت أم العواصم العربية، لا يهزها أي تفجير، وستبقى درة العواصم مهما حاول الإرهابيون النيل منها، ومن أبنائها الشرفاء الأوادم، الذين ضحوا ولا يزالون من أجلها ، لكي تبقى كرامتها وكرامة أهلها مصانة شامخة.ولما كانت بيروت هي الأم، ظلت تجهد في سبيل جمع كلمة أبناء الوطن الواحد، غير هيابة من أي عمل إجرامي . لذا علينا أن نكون واعين لما يحاك لنا، مدركين أن وحدتنا هي الأساس في مواجهة هذا الإجرام الذي يضرب في شتى أنحاء العالم .بيروت، ستبقى نموذجا للعيش المشترك ، وهذا ما أثبتته نتائج انتخابات المجلس البلدي لمدينة بيروت". وتابع: "إننا لا نخفي خشيتنا على لبنان من فلتان أمني يعمل على نشره كل مصطاد في الماء العكر، لكن يبقى الأمل في الجيش اللبناني والقوى الأمنية، اللذين يعمل كل منهما على حماية الوطن بعين ساهرة، وهمة متيقظة عالية.فلنؤازر مؤسساتنا العسكرية، ولندعمها بكل ما نستطيع، كي تبقى قائمة بواجباتها الوطنية والإنسانية، متصدية لكل من يريد بنا شرا". وفي ختام الحفل كرمت المؤسسات ثلاثة من العاملين الاوائل الى جانب المرحوم الدكتور محمد خالد حيث قدم المفتي دريان والدكتور وزان درع المؤسسات للدكتور هشام بارودي والدكتور مختار بحصلي والسيدة هند الخليلي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك