تلفت مصادر مطلعة إلى أن "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" سيزيدان من معدل التنسيق بينهما في كل الملفات المطروحة، وتؤكد أن الطرفين سيقيمان تجربة الإنتخابات البلدية وستنصب جهودهما على التعاطي مع قانون الإنتخاب إذ من غير المستبعد أن يقبل "التيار الوطني" بقانون يقوم على النظام المختلط كآخر حل يمكن أن تولد تسوية حوله في لبنان.
إشارة إلى أن "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري يتمسكان بالنسبية الكاملة التي تبقى الأولوية الأساسية عند التيار.
لكن المصادر عينها تشير إلى أن التنسيق بين "التيار" و"القوات" سيخرج في نهاية المطاف بتسوية ثنائية تتقاطع مع أي تسوية قد تنضج بين اللبنانيين حول قانون الإنتخاب.