ترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي قداسا في ختام سينودس أساقفة الكنيسة المارونية في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة أساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار. وألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان "ما جئت لأحمل إلى العالم سلاما، بل سيفا"، قال فيها: "السيف -الكلمة" يطال جميع الناس وبخاصة الذين يتولون العمل السياسي والشأن العام. فهؤلاء لا يستطيعون القيام بعمل سياسي يهدف إلى تأمين الخير العام، وخدمة جميع المواطنين، وإنشاء دولة القانون والحق والعدالة، حامية الجميع وضامنة حقوقهم وسلامتهم، ما لم يحررهم سيف الكلمة، سيف القيم الروحية والإنجيلية والأخلاقية، من ذواتهم ومصالحهم التي تعطل الصالح العام، وفي طليعته انتخاب رئيس للجمهورية، وإعادةالحياة الى المؤسسات الدستورية وسائر المؤسسات التي تجعل من الدولة دولة قادرة ومنتجة وفاعلة، والكف عن التهم والاساءات المغرضة بين اهل الحكم. انه لمخطئ حقا من لا يرى النجاح إلا في الغنى والنفوذ والسلطة والسلاح، ويعتبر أن الحياة من أجل ملكوت الله خسارة".