تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إنتخاب الياس سليمان أمينا لسر مجمع الأساقفة الموارنة

Lebanon 24
17-06-2016 | 06:58
A-
A+
إنتخاب الياس سليمان أمينا لسر مجمع الأساقفة الموارنة
إنتخاب الياس سليمان أمينا لسر مجمع الأساقفة الموارنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد مجمع أساقفة الكنيسة المارونية لقاء آباء السينودس في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة أساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار، حيث تمّ انتخاب المطران الياس سليمان أمينا لسر مجمع الأساقفة خلفا للمطران سمير مظلوم، والخوري جوزف نفاع، من أبرشية طرابلس، خلفا للمعاون البطريركي المطران بولس الصياح الذي قدم استقالته لبلوغ السن القانوني، وقد قبله قداسة البابا فرنسيس في الشركة الأسقفية. وأصدر المجمع بيانه الختامي، إثر انتهاء السينودس وتلاه راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خير الله، مشيراً إلى أنه تمّ استعراض أوضاع الأبرشيات في بلدان النطاق البطريركي، بدءا بأبرشيات سوريا الثلاث، دمشق وحلب واللاذقية كما أوضاع أبرشيات حيفا والأراضي المقدسة ومصر وقبرص. وقال البيان: "ناقش الآباء الأوضاع في لبنان، ولا سيما بعد مرور أكثر من عامين على الفراغ الرئاسي وما ينجم عنه من تعطيل للمؤسسات الدستورية وعواقب وخيمة على المستوى السياسي والأمني والإقتصادي والإجتماعي، وتعثر إدارة مؤسسات الدولة وسير عملها، فضلا عن انتشار الفساد فيها على حساب المال العام. وهم يناشدون جميع النواب والكتل السياسية بأن يتحملوا مسؤوليتهم الدستورية ويقوموا بواجبهم الوطني والبرلماني في تعزيز الحوار والمصارحة بشأن الأسباب الحقيقية التي تحول دون انتخاب الرئيس". وأضاف: "إن ما أفرزته الإنتخابات البلدية والإختيارية على مستوى كل لبنان يشكل علامة فارقة تحمل المسؤولين السياسيين على مراجعة حساباتهم ومواقفهم ليستمعوا إلى إرادة الشعب ويعملوا على إعادة بناء دولة المؤسسات بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية وبصياغة قانون عصري للإنتخابات النيابية ينصف كل الفئات اللبنانية في التمثيل الصحيح". وأشار إلى أنّ الآباء استعرضوا أوضاع المواطنين الاقتصادية والاجتماعية المتردية، داعين جميع المسؤولين والقيمين على مصير الشعب إلى وضع خطة إنقاذية تنهض بإقتصاد البلاد، كما أشادوا بالجهود الجبارة التي تبذلها مؤسسة الجيش اللبناني والقوى الأمنية وأجهزتها في الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وحماية المواطنين. وهذا وتوجه الآباء وفق البيان إلى المراجع الدولية طالبين منها "التضامن مع لبنان ومضاعفة الدعم المادي لتأمين المساعدات الكافية لحوالي مليوني مهجر والسعي الجدي من أجل عودتهم إلى أرضهم وأوطانهم في أسرع وقت". وتم أيضا تعيين لجنة تعمل على تعزيز التضامن والتعاضد والتوأمة بين الأبرشيات والرهبانيات ومساعدة الأبرشيات الناشئة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك